إسلام آباد: 25 – أكتوبر 2020م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية –  APP). أدانت باكستان بشدة استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والرموز الدينية، مبدية استغرابها من الخطاب السياسي الرسمي الصادر عن بعض المسؤولين الفرنسيين الذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية حزبية، جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية اليوم، وأكد بأن باكستان ستواصل إدانة السخرية من الرسل عليهم السلام سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية، معبرة مجدداً عن شجبها لأي أعمال إرهابية تُرتكب باسم الدين. وكانت باكستان قد أدانت في وقت سابق الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق المواطن الفرنسي، مشيرة إلى أن ذلك ليس من أجل الإسلام ولا قيمه السمحة، وإنما هو إرهاب ارتكبه فرد أو جماعة يجب أن تتم معاقبتهم وفق الأنظمة، إلا أنها في الوقت ذاته استنكرت أي تبرير لإهانة الرموز الدينية من أي ديانة باسم حرية التعبير، وشجبت ربط الإسلام والمسلمين بالإرهاب، وحثت على مراجعة السياسات التمييزية التي تستهدف المجتمعات الإسلامية وتسيء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.