أعمال الهند الوحشية وسياسة القمع ضد الأقليات تسبب أصواتا معارضة في عدة الولايات الهندية‎‎

إسلام آباد: 04 – أغسطس 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي هو أكبر مدافع عن أيديولوجية هندوتفا وينتقد بشدة السياسات العلمانية مثل حرية التعبير والحق في حرية الدين والممارسات على مدى السنوات الثماني الماضية، ويؤدي هذا النهج تجاه السياسات القومية الهندوسية إلى انتهاكات منهجية ومستمرة وفظيعة للحرية الدينية التي تؤثر سلبا على المجتمعات الدينية غير الهندوسية بما في ذلك المسلمين والمسيحيين والسيخ والداليت، …

إسلام آباد: 04أغسطس 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي هو أكبر مدافع عن أيديولوجية هندوتفا وينتقد بشدة السياسات العلمانية مثل حرية التعبير والحق في حرية الدين والممارسات على مدى السنوات الثماني الماضية، ويؤدي هذا النهج تجاه السياسات القومية الهندوسية إلى انتهاكات منهجية ومستمرة وفظيعة للحرية الدينية التي تؤثر سلبا على المجتمعات الدينية غير الهندوسية بما في ذلك المسلمين والمسيحيين والسيخ والداليت، كما تعرض حزب بهاراتيا جاناتا لانتقادات في التقرير العالمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش لعام 2022، الذي أشار إلى أن الحكومة التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا في الهند “تبنت قوانين وسياسات تميز ضد الأقليات الدينية، وخاصة المسلمين، هذا، إلى جانب تشويه سمعة المسلمين من قبل بعض قادة حزب بهاراتيا جاناتا والشرطة فشلت في اتخاذ إجراءات ضد أنصار حزب بهاراتيا جاناتا الذين يرتكبون العنف، مما شجع الجماعات القومية الهندوسية على مهاجمة المسلمين ومنتقدي الحكومة مع الإفلات من العقاب”.، وحتى الحكومة الهندية قمعت النشطاء والصحفيين والمتظاهرين السلميين وحتى الشعراء الذين كانوا يرفعون أصواتا ضد هذا الظلم، ووفر قانون تعديل الجنسية المثير للجدل مؤخرا جنبا إلى جنب مع السجل الوطني للمواطنين (NRC) طريقا للحصول على الجنسية لغير المسلمين ولكن ليس لديه علاج للمسلمين المحاصرين في عمليات المجلس النرويجي للاجئين، وأولئك الذين لم يتمكنوا من إثبات جنسيتهم من خلال الوثائق يخضعون لانعدام الجنسية والترحيل وحتى الاحتجاز، وشهدت البلاد احتجاجات ضد هذا القانون القاسي، لكن الحكومة بقيادة مودي قمعت هذه الأصوات باستخدام القوة منتهكة حقوق الإنسان الأساسية، أوصى التقرير السنوي لعام 2021 الصادر عن لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية بوضع الهند على القائمة السوداء للحرية الدينية.

مزید خبریں