إسلام آباد: 13 – أغسطس 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بعد فشل حرب الاستقلال عام 1857، دفع الاستعماريون مسلمي شبه القارة الهندية، الذين حكموا الهند الموحدة لما يقرب من 800 عام، إلى الجدار لأنهم اعتبروهم منافسين بعد انتزاع السلطة من أباطرة المغول تحت ستار شركة الهند الشرقية، وفي مواجهة محنة لا تنتهي من التباين والتمييز وعدم المساواة، تعرض المسلمون لانحلال فكري وسياسي وتعليمي، حيث عززت سيطرة الحكام الاستعماريين على شبه …
يوم الاستقلال: يوم تاريخي لإحياء ذكرى النضال البطولي لمناضلي الحرية
إسلام آباد: 13 – أغسطس 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
بعد فشل حرب الاستقلال عام 1857، دفع الاستعماريون مسلمي شبه القارة الهندية، الذين حكموا الهند الموحدة لما يقرب من 800 عام، إلى الجدار لأنهم اعتبروهم منافسين بعد انتزاع السلطة من أباطرة المغول تحت ستار شركة الهند الشرقية، وفي مواجهة محنة لا تنتهي من التباين والتمييز وعدم المساواة، تعرض المسلمون لانحلال فكري وسياسي وتعليمي، حيث عززت سيطرة الحكام الاستعماريين على شبه القارة الهندية، وميلوا نحو التمكين الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي للهندوس، وخلال تلك الحقبة القاتمة، حصل المسلمون على أمل جديد وتوجيه من قبل المربي الشهير والمفكر السياسي والمصلح الاجتماعي السير السيد أحمد خان، الذي غرس قوة ديناميكية جديدة بين المسلمين باتباع تعاليم ملهمة للقادة الدينيين العظماء، وأوضح رئيس قسم الدراسات الباكستانية في الكلية الإسلامية بمدينة بيشاور محمد يوسف خان في تصريحات أدلى بها مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية بأن أحدثت ثورة فكرية بين المسلمين من خلال الإصلاحات التعليمية والسياسية والاجتماعية.




