التعصب الديني، القوات الهندية تبدأ اعتقال علماء الدين

إسلام آباد: 17 – سبتمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قبل أيام فقط من انعقاد قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، قامت القوات الهندية باعتقال قادة دينيين كشميريين بارزين لقمع أصواتهم وتمهيد الطريق لتنفيذ لأجندة "هندوتفا"، واعتقلت السلطات الهندية يوم الخميس الماضي عدة علماء الدين البارزين من بينهم مولانا عبد الرشيد داودي ومولانا مشتاق أحمد فيري وعبد المجيد دار المدني، وحجزتهم بموجب قانون السلامة العامة الصارم في …

إسلام آباد: 17 سبتمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

قبل أيام فقط من انعقاد قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، قامت القوات الهندية باعتقال قادة دينيين كشميريين بارزين لقمع أصواتهم وتمهيد الطريق لتنفيذ لأجندة “هندوتفا”، واعتقلت السلطات الهندية يوم الخميس الماضي عدة علماء الدين البارزين من بينهم مولانا عبد الرشيد داودي ومولانا مشتاق أحمد فيري وعبد المجيد دار المدني، وحجزتهم بموجب قانون السلامة العامة الصارم في سجن “كوت بهالوال”، وقال منظم مؤتمر جميع الأحزاب فرع آزاد كشمير محمود احمد ساغر، في رد فعله على الاعتقالات، إن كل هذا كان يهدف إلى إجبار الكشميريين على التخلي عن مطالبتهم بالحرية، مضيفا بأن حرية التعبير محظورة بالفعل في جامو وكشمير المحتلة من قبل قوات الاحتلال الهندي، حيث تم حجز النشطاء والصحفيين بموجب قانون السلامة العامة الصارم والآن قاموا باعتقال علماء الدين لخنق أصواتهم، ووصف نشطاء سياسيون هذه الخطوة بأنها بداية التصميم الهندي للاستيلاء بالقوة على الأماكن الدينية البارزة واحتلالها وكذلك أراضي وممتلكات “مجلس الأوقاف” في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، وسيطر النظام الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا بالفعل على مجلس “الأوقاف”، وقال ناشط كشمير مشتاق جيلاني في حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية اليوم بأنه نظرًا لأن أي خطوة شريرة يمكن أن تؤدي إلى احتجاجات على مستوى الولاية، فإن اعتقال القادة الدينيين هو إجراء وقائي لحرمان الجماهير الكشميرية من أي قيادة، مضيفا بأن هؤلاء العلماء لديهم أتباع هائل ولديهم القدرة على حشد الجمهور ضد أي مخططات هندية خبيثة، وأشار إلى أن حزب بهاراتيا جاناتا يرغب أن يستحوذ على جميع الأماكن والمواقع ذات الأهمية الدينية والسياسية في كشمير، معربا عن أسفه بأن الحكومة الهندية الفاشية التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي بعد انتزاع كل حق من الكشميريين كانت الآن عازمة على الاستيلاء على أراضي وممتلكات مجلس الأوقاف” في جميع أنحاء المنطقة، ووصف نائب زعيم مؤتمر الحرية لكافة الأحزاب الكشميرية شبير احمد شاه في رسالة من سجن “تيهار” هذه الخطوة بأنها انتهاك للشؤون الدينية للمسلمين، مضيفا بأن السلطات الهندية خططت للاستيلاء على الأماكن الشهيرة للمسلمين، بما فيها “عيدغاه” بمدينة “سرينغر” ومقبرة الشهداء التاريخية، وصف الأمين العام لمؤتمر الحرية لكافة الأحزاب الكشميرية الشيخ متين هذا الفعل بأنه تدخل واضح في الشؤون الدينية، قائلاً إن الهند من جهة تستعمر كشمير بشكل غير قانوني من خلال انتزاع أراضي الكشميريين وقتل الناس، بينما من جهة أخرى تحرم الكشميريين من التراث الديني، معربا عن قلقه البالغ أنه نرى الهند لا تعتقل علماء الدين فحسب، بل تقوم أيضًا بإغلاق المؤسسات الدينية لجر جيل الشباب بعيدًا عن الدين والترويج للفحش والابتذال في أرض القديسين.

مزید خبریں