إسلام آباد: 14 – ديسمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تسببت فيضانات الأمطار الغزيرة لعام 2022 في دمار واسع النطاق حيث غمرت المياه ما يقرب من ثلث مناطق البلاد، وخاصة في إقليمي السند وبلوشستان، وجرفت المحاصيل المزروعة بالكامل وقضت البنية التحتية للطرق على نطاق واسع تاركة المناطق المتضررة من الفيضانات تماماً. على الرغم من محدودية الموارد والقيود المالية أبدت الحكومة الائتلافية تحت القيادة الديناميكية لشهباز شريف حكمة جماعية ساعدت بشكل …
الحكمة الجماعية لحكومة التحالف تساعد في إدارة الدمار الهائل للفيضانات
إسلام آباد: 14 – ديسمبر 2022م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
تسببت فيضانات الأمطار الغزيرة لعام 2022 في دمار واسع النطاق حيث غمرت المياه ما يقرب من ثلث مناطق البلاد، وخاصة في إقليمي السند وبلوشستان، وجرفت المحاصيل المزروعة بالكامل وقضت البنية التحتية للطرق على نطاق واسع تاركة المناطق المتضررة من الفيضانات تماماً. على الرغم من محدودية الموارد والقيود المالية أبدت الحكومة الائتلافية تحت القيادة الديناميكية لشهباز شريف حكمة جماعية ساعدت بشكل كبير في إنقاذ الأرواح الغالية في المناطق المتضررة من الفيضانات وضمان تدابير الإغاثة وإعادة التأهيل في الوقت المناسب.حيث أنشأت(PDMA) آليات تنسيق قطاعية لضمان تنسيق استجابة أفضل بالشراكة مع المجتمع الإنساني وقد تطور التنسيق بين الشركاء الإنسانيين مع سلطات إدارة الكوارث في المناطق للسماح بمشاركة المعلومات في الوقت المناسب وبشكل أكثر فعالية وتعزيز المنطقة مستوى التنسيق. وكانت الحكومة تقود الاستجابة الإنسانية للأشخاص في المناطق المتضررة بدعم من الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني. وقد أثرت الفيضانات على حوالي 33 مليون شخص يبحثون عن المساعدة، في حين أن الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني الدولي يعتزمان تغطية حوالي 5.2 مليون شخص في باكستان على مدى الأشهر الستة المقبلة بموجب خطة الاستجابة لفيضانات باكستان لعام 2022. وقالت وزير التغير المناخي الباكستانية السناتور شيري رحمن بأنه يجب علينا أن نجعل هؤلاء الناس يقفون على أقدامهم وزعمت الوزير أن هناك حجمًا لا يمكن تصوره من الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات غير المسبوقة الناجمة عن تغير المناخ في باكستان. وشددت على أن حجم الكارثة تجاوز جميع الكوارث المناخية السابقة، رأى وزير التجارة الباكستاني سيد نويد قمر أن باكستان كانت في قلب الكوارث بعد الفيضانات الكارثية ومن نواح كثيرة في الوقت الحاضر، وتقدر خسائر الفيضانات من قبل باكستان بـ 32 مليار دولار ويقدر العالم 16 مليار دولار لكن لا أحد يعرف كم سيتم جمعها”. وقالت الدكتورة عائشة غوث باشا وزير الدولة للمالية والإيرادات الباكستانية إن الفيضانات في باكستان تسببت في أضرار اقتصادية ضخمة وساعدت الوكالات المانحة والدول الصديقة ودعمت جهود الإغاثة وإعادة التأهيل. وزعمت هيئة إدارة الكوارث الإقليمية (PDMA) في السند أن ما يقدر بنحو 240 ألف شخص ما زالوا نازحين من منازلهم في الإقليم اعتبارًا من 3 ديسمبر بينما انخفض العدد من 6.5 مليون نازح جماعي في أوائل سبتمبر. ونظمت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث (NDMA) في تشرين الثاني أول مؤتمر شتوي للتخطيط للطوارئ والتأهب كإجراء استباقي لإنقاذ الأرواح والبنية التحتية خلال فصل الشتاء. علاوة على ذلك قدم عدد من الشركاء الثنائيين مساعدات عينية للحكومة لدعم الإنتاج الزراعي بالإضافة إلى ذلك قدمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي 12500 كيس بذور قمح معتمد للمزارعين المتضررين من الفيضانات.




