إسلام آباد: 22 – يوليو 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) رفض المتحدث العسكري للجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف المفاهيم الخاطئة حول عملية "عزم استحكام" التي أعلنت عن إطلاقها حكومة باكستان مؤخراً، وأوضح الفريق أحمد شريف أن عملية "عزم استحكام" ليست عملية عسكرية، بل أنها الحملة الشاملة لمكافحة الإرهاب بهدف جلب الاستقرار والسلام الدائم في البلاد، وقال أن تم إطلاقها إثر الإجماع الوطني عقب تزايد الهجمات الإرهابية من قبل حركة طالبان …
المتحدث العسكري الباكستاني: عملية “عزم استحكام” ليست عملية عسكرية بل أنها حملة شاملة لمكافحة الإرهاب بهدف جلب الاستقرار والسلام الدائم في البلاد

مزید خبریں
إسلام آباد: 22 – يوليو 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
رفض المتحدث العسكري للجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف المفاهيم الخاطئة حول عملية “عزم استحكام” التي أعلنت عن إطلاقها حكومة باكستان مؤخراً، وأوضح الفريق أحمد شريف أن عملية “عزم استحكام” ليست عملية عسكرية، بل أنها الحملة الشاملة لمكافحة الإرهاب بهدف جلب الاستقرار والسلام الدائم في البلاد، وقال أن تم إطلاقها إثر الإجماع الوطني عقب تزايد الهجمات الإرهابية من قبل حركة طالبان الباكستانية الإرهابية المحظورة عبر البلاد خاصة في إقليمي خيبربختونخوا وبلوشستان، وسلط الفريق أحمد شريف أثناء عقده مؤتمر صحفي اليوم الضوء على الجوانب الرئيسية لعملية “عزم استحكام” وذلك في أعقاب الحملة المنظمة ضد مؤسسات الدولة بناءً على أخبار مزيفة، وقال المتحدث العسكري أن قوات الأمن نفذت نحو أكثر من 22 ألف عملية أمنية بناءً على المعلومات الاستخباراتية خلال العام الجاري، وتمكنت من تحييد 398 إرهابي منهم 31 هدف من القيمة العالية، وذكر أن 137 من ضباط وجنود استشهدوا بسبب الهجمات الإرهابية خلال عام 2024 الجاري، وأشار إلى أن المافيا السياسية الضخمة وغير القانونية تحاول لتخريب عملية “عزم استحكام” وجعلها مثيرة للجدل وذلك لمكاسب سياسية، كما أشار إلى أن جماعة قوية لديها مصالح خاصة لا تريد نجاح خطة العمل الوطنية، قائلاً إن الكيان المعني يتلقى كثيراً من الأموال لتخريب هذه العملية، وصرح الفريق أحمد شريف أن هناك الدعاية السلبية ضد مؤسسات الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف أنه ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي هو إرهاب رقمي، وقال أن “إرهابيين رقميين” يستخدمون أدوات الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والدعاية لفرض آرائهم على المجتمع على غرار الإرهابيين الآخرين، وشكك المتحدث العسكري في عدم اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الأفراد على الرغم من أنشطتهم ضد قيادة البلاد ومؤسسات الدولة.



