إسلام آباد: 01 – سبتمبر 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) احتفى سكان على جانبي الخط الفاصل في كشمير بالذكرى الثالثة لوفاة الزعيم الكشميري الراحل السيد علي جيلاني، ومع ذلك، في جامو وكشمير المحتلة من قبل القوات الهندية، تم فرض قيود صارمة، لا سيما عند قبر الزعيم المتوفى لمنع الناس من زيارة المكان وعرض الفاتحة، ولفظ الزعيم المخضرم أنفاسه الأخيرة في الساعة 10:30 مساءً في 1 سبتمبر 2021، ونقلت قوات الاحتلال …
سكان على جانبي الخط الفاصل في كشمير يحتفون بالذكرى الثالثة لوفاة الزعيم الكشميري الراحل السيد علي جيلاني

مزید خبریں
إسلام آباد: 01 – سبتمبر 2024م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
احتفى سكان على جانبي الخط الفاصل في كشمير بالذكرى الثالثة لوفاة الزعيم الكشميري الراحل السيد علي جيلاني، ومع ذلك، في جامو وكشمير المحتلة من قبل القوات الهندية، تم فرض قيود صارمة، لا سيما عند قبر الزعيم المتوفى لمنع الناس من زيارة المكان وعرض الفاتحة، ولفظ الزعيم المخضرم أنفاسه الأخيرة في الساعة 10:30 مساءً في 1 سبتمبر 2021، ونقلت قوات الاحتلال جثته بالقوة ودُفنت في الساعة 4:30 من صباح 2 سبتمبر، حتى قبل وصول أقاربه الذين يعيشون خارج مدينة “سرينغر”، وتم السماح للأقارب والجيران فقط بالمشاركة في الجنازة في مقبرة محلية في منطقة “حيدربورة” كانت مغلقة تمامًا، ومُنعت الأسرة من دفنه في مقبرة الشهداء بناءً على إرادته، حتى بعد مرور عام، لم يُسمح للكشميريين بزيارة قبره في ذكرى استشهاده، مما يشير بوضوح إلى الخوف الذي تعيشه الهند من أنه إذا سمحت للكشميريين بالذهاب إلى القبر، فستكون بداية انتفاضة أخرى.



