إسلام آباد: 11 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار على التعاون العالمي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة لضمان السلام والعدالة والعمل المناخي. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار في خطاب له في المنتدى الإقليمي الثاني والثلاثين لرابطة دول جنوب شرق آسيا في كوالمبور عاصمة ماليزيا اليوم الجمعة، حيث أشاد اسحاق …
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني يحث على التعاون العالمي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة
إسلام آباد: 11 – يوليو 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار على التعاون العالمي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة لضمان السلام والعدالة والعمل المناخي. جاءت تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني السيناتور محمد إسحاق دار في خطاب له في المنتدى الإقليمي الثاني والثلاثين لرابطة دول جنوب شرق آسيا في كوالمبور عاصمة ماليزيا اليوم الجمعة، حيث أشاد اسحاق دار بماليزيا على كرم ضيافتها وقيادتها الثاقبة، وهنأها على استضافتها الناجحة لقمة رابطة دول جنوب شرق آسيا الثاني والثلاثين. وأكد التزام باكستان كشريك في الحوار القطاعي وعضو في منتدى آسيان الإقليمي بأهداف رابطة دول جنوب شرق آسيا الاستراتيجية المتمثلة في التكامل والاستدامة والسلام، على النحو المنصوص عليه في إعلان كوالالمبور بشأن آسيان 2045. وأكد دار أن “منتدى آسيان الإقليمي منصة حاسمة في وقت يهدد فيه التشرذم العالمي التعددية”. ورحب بتطوير خطة عمل لما بعد عام 2025 وحث على التركيز على التهديدات الأمنية غير التقليدية، بما في ذلك تغير المناخ والأوبئة والمخاطر السيبرانية والأمن البحري والاستجابة للكوارث. ودعا إلى الدبلوماسية الوقائية والالتزام بالقانون الدولي كأساس للسلام الدائم. وأكد نائب رئيس الوزراء بشدة على ضرورة إيجاد حل عادل لنزاع جامو وكشمير، منتقدًا الإجراءات الأحادية الجانب والعدوان الهندي في المنطقة. وفي إشارة إلى حادثة باهالغام التي وقعت في 22 أبريل 2025، قال دار أن الهند ألقت باللوم على باكستان دون دليل ورفضت عرضها بإجراء تحقيق محايد، وبدلاً من ذلك شنت هجومًا غير مبرر في 7 مايو، مشيراً إلى أن كان رد باكستان بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي استهدف الأصول العسكرية فقط وأظهر “ضبط النفس والمسؤولية. كما أدان الوزير الباكستاني تعليق الهند الأحادي الجانب لمعاهدة مياه نهر السند، واصفًا إياه بانتهاك للمعايير الدولية وله عواقب إنسانية وخيمة. هذا وأكد دار مجددًا على تضحيات باكستان التي لا مثيل لها في الحرب ضد الإرهاب، مشيرًا إلى فقدان أكثر من 80 ألف باكستان و150 مليار دولار من التكاليف الاقتصادية. كما سلط الضوء على نهج باكستان الشامل لمكافحة الإرهاب وجهودها لكشف الإرهاب العابر للحدود. وحذر من إساءة استخدام روايات مكافحة الإرهاب لوصم المجتمعات المسلمة وتعزيز الإسلاموفوبيا. وحول الملف الأفغاني حث دار الحكومة الأفغانية المؤقتة على ضمان عدم استخدام أراضيها ضد باكستان. مضيفاً أن أفغانستان مسالمة ومستقرة وموحدة هي مصلحة باكستان الحيوية. كما رحب دار بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وأشاد بضبط النفس الإيراني. وأدان بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لوقف الفظائع، مؤكداً دعم باكستان للدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس الشريف. هذا وأكد دار مجددًا دعم باكستان لسياسة الصين الواحدة، وحثّ على حل النزاعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما فيها بحر الصين الجنوبي سلميًا من خلال الدبلوماسية والاحترام المتبادل. كما دعا إلى تسوية تفاوضية للصراع الأوكراني بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة. ووصف دار تغير المناخ بأنه تهديد وجودي، مؤكدًا أن باكستان على الرغم من محدودية مواردها تتخذ تدابير قوية للتخفيف من آثاره والتكيف معها. وحثّ الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها المالية المتعلقة بالمناخ، واختتم دار كلمته مؤكدًا دعم باكستان القوي للمنتدى آسيان الإقليمي في تحقيق السلام والتعاون الإقليمي.




