رئيس الوزراء شهباز شريف يعلن عن تشكيل قيادة جديدة لقوة الصواريخ التابعة للجيش لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد

إسلام آباد: 14 – أغسطس 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف فی كلمته في حفل كبير أقيم  في استاد جناح الرياضي للاحتفال بالذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال باكستان ومعركة حق يوم أمس الأربعاء عن تشكيل قيادة جديدة لقوة الصواريخ التابعة للجيش لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، وكرر دعوته إلى الوحدة الوطنية، وحث الأحزاب السياسية والمجتمع المدني على الانضمام إلى ميثاق استحكام باكستان (ميثاق استقرار باكستان) لتعزيز التقدم الجماعي. …

إسلام آباد: 14 – أغسطس 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف فی كلمته في حفل كبير أقيم  في استاد جناح الرياضي للاحتفال بالذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال باكستان ومعركة حق يوم أمس الأربعاء عن تشكيل قيادة جديدة لقوة الصواريخ التابعة للجيش لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، وكرر دعوته إلى الوحدة الوطنية، وحث الأحزاب السياسية والمجتمع المدني على الانضمام إلى ميثاق استحكام باكستان (ميثاق استقرار باكستان) لتعزيز التقدم الجماعي. “لقد حان الوقت بالنسبة لنا لتجاوز الانقسام السياسي والمصالح الشخصية والشعارات الفارغة لتبني تفكير جماعي من أجل باكستان. وفي هذا اليوم العظيم اليوم، أدعو مرة أخرى، بقلب مفتوح، جميع الأحزاب السياسية وأصحاب المصلحة والمجتمع المدني إلى أن يصبحوا جزءًا من مشروع استحكام باكستان”. وحضر الحفل كل من الرئيس آصف علي زرداري، ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار، ورئيس مجلس الشيوخ يوسف رضا جيلاني، ورئيس الجمعية الوطنية أياز صادق، ووزراء اتحاديون وولائيون ودبلوماسيون. وأخبر رئيس الوزراء الحضور أن قيادة القوة الصاروخية الجديدة ستكون مجهزة بأحدث التقنيات التي من شأنها أن تزيد من تعزيز قدرات الحرب التقليدية الباكستانية۔ وأكد أن الصراع العسكري الأخير مع الهند انتهى بانتصار باكستان الحاسم في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام. وأشاد بقيادة المشير ورئيس أركان الجيش الفريق أول سيد عاصم منير، ورئيس لجنة هيئة الأركان المشتركة الفريق أول ساهر شمشاد، وقائد القوات الجوية لردهم المنسق والسريع على العدوان الهندي. وقال: “لقد نسيت الهند أن الحروب لا تُكسب بالسلاح وحده، بل بروح الأمة”، مضيفاً أن الهزيمة لقنت الهند درساً لن تنساه أبداً. وأشاد رئيس الوزراء بفترة ما بعد الحرب باعتبارها ولادة باكستان جديدة، ووصف المشير الجنرال عاصم منير بأنه ابن الأمة، الذي أدت استراتيجيته إلى نصر عسكري حاسم. كما أعرب عن امتنانه للدول الصديقة بما في ذلك الصين وتركيا وإيران والمملكة العربية السعودية وأذربيجان والإمارات العربية المتحدة وقطر لدعمها خلال الصراع. كما أشاد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه للعب دور رئيسي في ضمان وقف إطلاق النار. كما أشاد شهباز شريف لرائد البرنامج الذري الباكستاني ذو الفقار علي بوتو والدكتور عبد القدير خان إلى جانب سياسيين وعلماء آخرين والقوات المسلحة لجعل باكستان القوة الذرية السابعة في العالم. كما أشاد برئيس الوزراء السابق نواز شريف لمقاومته الضغوط الدولية في عام 1998 واتخاذه القرار الشجاع بجعل باكستان القوة النووية السابعة في العالم. وشدد رئيس الوزراء على أن “ترسانتنا النووية ليست للعدوان. إنها لأغراض دفاعية فقط”. وفي تهنئة الأمة بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال، أشاد رئيس الوزراء بأبي الأمة، القائد الأعظم محمد علي جناح، والعلامة محمد إقبال، الذين وحدوا الأمة مع غيرهم من قادة وعمال حركة استقلال باكستان تحت رؤية واحدة ومهمة واحدة وهدف واحد. وفي معرض تسليط الضوء على التقدم الاقتصادي الذي حققته البلاد، قال رئيس الوزراء إن التضخم انخفض من 34% إلى 5%، وانخفضت أسعار الفائدة من 21% إلى 11%، في حين كان أداء البورصة عند مستويات قياسية. وأرجع الفضل في هذه التحسينات إلى السياسات الحكومية السليمة. كما أثنى على وزير المالية محمد أورنغزيب وقائد الجيش عاصم منير لوضعهما اللمسات النهائية على اتفاقيات التعريفة الجمركية الحاسمة مع الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، قال رئيس الوزراء إن الباكستانيين في الخارج يلعبون دورًا مهمًا في تنمية باكستان وأرسلوا مبلغًا قياسيًا قدره 38.3 مليار دولار خلال السنة المالية 2024-2025. كما أكد رئيس الوزراء مجددًا دعم باكستان المستمر للشعب المضطهد في غزة وكشمير التي تحتلها الهند، متعهدًا بمواصلة الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وحقوق الكشميريين. وحث شهباز شريف جميع الأحزاب السياسية وقطاعات المجتمع على الاتحاد لحماية المصالح الوطنية، خاصة في أعقاب المكاسب الاقتصادية والعسكرية. وقال إن باكستان تكبدت خسائر فادحة في آلاف الأرواح الثمينة وأكثر من 150 مليار دولار في الحرب ضد الإرهاب. وحذر من أنه لن يتم التسامح مع المزيد من الفوضى في أي حال من الأحوال. كما حذر من الفوضى الداخلية بحجة الاحتجاج، مشيراً إلى أنه في حين أن المعارضة السلمية هي حق ديمقراطي، إلا أنه لن يتم التسامح مع الخروج على القانون. كما شجع الشباب على السير على خطى أولئك الذين قادوا الحركة الباكستانية والقيام بأدوار فعالة في تنمية البلاد. وقال إن الحكومة أطلقت أكثر من عشرة مشاريع لرعاية الشباب وتمكينهم. وأضاف رئيس الوزراء “هذه مجرد البداية. علينا أن نعمل بجد للارتقاء بباكستان إلى آفاق جديدة”.

 

مزید خبریں