إسلام آباد: 12 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيزور رئيس الوزراء محمد شهباز شريف مصر، غدا الاثنين، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام وحضور حفل توقيع اتفاقية السلام الهادفة إلى إنهاء الوضع الخطير السائد في غزة، وسيرافق رئيس الوزراء شهباز شريف خلال الزيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اسحاق دار وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين، ووفقًا لوزارة …
رئيس الوزراء شهباز شريف يزور مصر لحضور قمة شرم الشيخ للسلام
إسلام آباد: 12 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيزور رئيس الوزراء محمد شهباز شريف مصر، غدا الاثنين، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام وحضور حفل توقيع اتفاقية السلام الهادفة إلى إنهاء الوضع الخطير السائد في غزة، وسيرافق رئيس الوزراء شهباز شريف خلال الزيارة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اسحاق دار وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين، ووفقًا لوزارة الخارجية، تُعدّ قمة شرم الشيخ ثمرة جهود دبلوماسية بدأت على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، وحضر رئيس وزراء باكستان، إلى جانب قادة سبع دول عربية وإسلامية: مصر، والأردن، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وتركيا، اجتماعًا على مستوى القمة مع رئيس الولايات المتحدة في 23 سبتمبر 2025 لبحث سبل تحقيق السلام في غزة، ورحبت هذه الدول العربية والإسلامية، في بيان مشترك، بجهود الرئيس ترامب لتحقيق السلام، وأكدت التزامها المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لتحقيق وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الحرجة في غزة، وتعكس مشاركة رئيس الوزراء في القمة دعم باكستان التاريخي والمستمر والثابت لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، لحقه في تقرير المصير، وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، وتأمل باكستان أن تمهد قمة شرم الشيخ للسلام الطريق للانسحاب الإسرائيلي الكامل، وحماية المدنيين الفلسطينيين، وإنهاء نزوحهم، وإطلاق سراح السجناء، ومعالجة الوضع الإنساني الخطير السائد، بالإضافة إلى إعادة إعمار غزة، وتأمل باكستان أيضاً أن تساهم هذه الجهود في عملية سياسية ذات مصداقية تهدف إلى تحقيق إقامة دولة فلسطين المستقلة والقابلة للحياة والمتصلة، وعاصمتها القدس الشريف، على أساس حدود ما قبل عام 1967، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.




