إعلان إسلام آباد: منتدى علماء باكستان يدعو إلى التضامن الإسلامي والحوار والاعتدال لتعزيز الأمة الإسلامية

إسلام آباد: 15 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) انعقدت الدورة الثانية لمنتدى علماء باكستان في العاصمة إسلام آباد، برعاية رابطة العالم الإسلامي، تحت عنوان "تنسيق ووحدة المواقف"، وجمع هذا المنتدى الديني رفيع المستوى نخبة من العلماء ورجال الدين والمفكرين الباكستانيين لمناقشة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية حاليا، والحاجة إلى مزيد من الوحدة والحكمة والتعاون، وفي بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع، أكد المشاركون التزامهم بتعزيز الأخوة الإسلامية، وتعزيز …

إسلام آباد: 15 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

انعقدت الدورة الثانية لمنتدى علماء باكستان في العاصمة إسلام آباد، برعاية رابطة العالم الإسلامي، تحت عنوان “تنسيق ووحدة المواقف”، وجمع هذا المنتدى الديني رفيع المستوى نخبة من العلماء ورجال الدين والمفكرين الباكستانيين لمناقشة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية حاليا، والحاجة إلى مزيد من الوحدة والحكمة والتعاون، وفي بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع، أكد المشاركون التزامهم بتعزيز الأخوة الإسلامية، وتعزيز الوئام بين مختلف المذاهب الفكرية، وأكدوا على الدور الحيوي لعلماء الدين في توجيه الأمة بالحكمة، وتعزيز الفهم الصحيح، ونشر رسالة الإسلام الحقة القائمة على الرحمة والسلام، وأكد المنتدى على ضرورة أن يتجاوز العالم الإسلامي الانقسام والخلاف، ويحل خلافاته بالحوار البناء والاحترام المتبادل، ودعا إلى تعزيز التسامح والاعتدال والوئام، مع نبذ التطرف والفتنة الطائفية، وأكد العلماء على أهمية “ميثاق بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الصادر في مكة المكرمة تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، ووصفوه بأنه وثيقة تاريخية تعكس القيم النبيلة للإسلام، وإجماعًا غير مسبوق بين علماء المسلمين في العصر الحديث، ورحب المشاركون ترحيبًا حارًا بالتوقيع الأخير على اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية وباكستان، بحضور ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، ووصف الإعلان الاتفاقية بأنها علامة فارقة في تعزيز التضامن الإسلامي، وتعزيز الجهود الجماعية لمواجهة التحديات المشتركة، وأكد العلماء على المبادئ الأساسية للوحدة الإسلامية، وقالوا إن جميع المسلمين ينتمون إلى أمة واحدة، تجمعهم عقيدة واحدة، ونبي واحد (صلى الله عليه وسلم)، وكتاب واحد، وقبلة واحدة، وأكدوا أن وحدة الصف الإسلامي وتماسكه لا يتحققان إلا بالتمسك بالوسطية، ونبذ الطائفية، واحترام الآخر، وأقرّ الإعلان بأن العالم الإسلامي يمتلك طاقات إبداعية وفكرية هائلة قادرة على إحداث نهضة حضارية، شريطة أن يتبنى الحوار بدلًا من المواجهة، والتشاور بدلًا من الاستبداد، والاعتماد على الذات بدلًا من التبعية، وفوق كل ذلك، الإيمان بالله تعالى، وأكد المشاركون على مسؤولية العلماء والمفكرين في صون مبادئ الإسلام، وتبديد المفاهيم الخاطئة، وتعزيز قيم العدل والرحمة والحكمة، مشددين على أهمية جهود رابطة العالم الإسلامي المتواصلة لتوحيد الأمة، وإظهار صورة الإسلام الحقيقية للعالم.

مزید خبریں