إسلام آباد: 28 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكدت باكستان مجدداً تمسكها الراسخ بسياسة الصين الواحدة خلال ندوة عُقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مشددةً على أن تايوان جزء لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية ولا يمكن فصلها أبداً عن الوطن الأم. جاء ذلك على لسان السفير الباكستاني عاصم أحمد مخاطباً نحو 40 دبلوماسياً وأكاديمياً حضروا الندوة التي أقيمت لإحياء الذكرى الثمانين لاستعادة تايوان عام 1945 وتأكيداً …
باكستان تجدد تمسكها الراسخ بسياسة الصين الواحدة
إسلام آباد: 28 – أكتوبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكدت باكستان مجدداً تمسكها الراسخ بسياسة الصين الواحدة خلال ندوة عُقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مشددةً على أن تايوان جزء لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية ولا يمكن فصلها أبداً عن الوطن الأم. جاء ذلك على لسان السفير الباكستاني عاصم أحمد مخاطباً نحو 40 دبلوماسياً وأكاديمياً حضروا الندوة التي أقيمت لإحياء الذكرى الثمانين لاستعادة تايوان عام 1945 وتأكيداً على قرار الجمعية العامة رقم 2758: “بصفتها شريكاً استراتيجياً تعاونياً في جميع الظروف وصديقاً وفياً، لطالما التزمت باكستان التزاماً راسخاً بمبدأ الصين الواحدة، وهو موقف يحظى باعتراف وشرعية عالميين داخل المجتمع الدولي”. وقد استضافت البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة هذه الفعالية. وبموجب قرار الجمعية العامة رقم 2758، الذي اعتُمد بأغلبية ساحقة في 25 أكتوبر 1971، طُردت تايوان من الأمم المتحدة واستُعيدت الحقوق المشروعة لجمهورية الصين الشعبية. واعترف القرار بممثلي حكومة جمهورية الصين الشعبية باعتبارهم “الممثلين الشرعيين الوحيدين للصين لدى الأمم المتحدة”. وقد لعب الوفد الباكستاني آنذاك، بقيادة الدبلوماسي البارز آغا شاهي، دوراً رائداً في الحملة التي استعادت حقوق الصين غير القابلة للتصرف في الأمم المتحدة بعد 23 عاماً من تحريرها.
وفي تعليقاته وصف السفير عاصم أحمد، المبعوث الباكستاني، هذا الحدث بأنه “حدث محوري” بشّر بعصر جديد في السياسة العالمية والدبلوماسية متعددة الأطراف، مؤكداً أن التطلعات المشروعة للشعوب إلى الكرامة والحرية والاحترام لا يمكن إنكارها أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى.




