إسلام آباد: 09 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية). أصبح دعم نظام طالبان المستمر للإرهابيين وخرقه للالتزامات تهديدًا خطيرًا للمنطقة بأسرها، حيث ظهرت أدلة دامغة على أن الإرهاب ينبع من الأراضي الأفغانية. وأفادت مصادر أمنية بأنه تم تحديد هوية الانتحاري الثاني المتورط في الهجوم على مقر فيلق الحدود (شمال) في كويتا في 30 سبتمبر بأنه إرهابي أفغاني. وأضافت المصادر أن الانتحاري الأفغاني المنتمي إلى جماعة فتنة الخوارج هو …
دعم نظام طالبان المستمر للإرهابيين وخرقه للالتزامات يصبح تهديدًا خطيرًا للمنطقة بأسرها
إسلام آباد: 09 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية).
أصبح دعم نظام طالبان المستمر للإرهابيين وخرقه للالتزامات تهديدًا خطيرًا للمنطقة بأسرها، حيث ظهرت أدلة دامغة على أن الإرهاب ينبع من الأراضي الأفغانية. وأفادت مصادر أمنية بأنه تم تحديد هوية الانتحاري الثاني المتورط في الهجوم على مقر فيلق الحدود (شمال) في كويتا في 30 سبتمبر بأنه إرهابي أفغاني. وأضافت المصادر أن الانتحاري الأفغاني المنتمي إلى جماعة فتنة الخوارج هو محمد سهيل الملقب بخباب. وقالت المصادر إن محمد سهيل الملقب بخباب كان من سكان منطقة ميدان شهر بولاية وردك في أفغانستان. واستشهد ثمانية مدنيين بينما أصيب أربعون آخرون في الهجوم على مقر قوات الأمن (شمال) في كويتا. ويعد الهجوم على مقر قوات الأمن أحدث مثال مخز على انتماء الإرهابيين الأفغان إلى فتنة الخوارج.




