إسلام آباد: 29 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري، يوم السبت، بأن 206 إرهابيين قُتلوا في 4910 عمليات استخباراتية نفذتها القوات المسلحة منذ 4 نوفمبر 2025، وشارك هذه البيانات خلال إحاطة إعلامية مع كبار الصحفيين يوم السبت، وأبلغ المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني الصحفيين أن القوات المسلحة نفذت 67,023 عملية استخباراتية في جميع أنحاء البلاد خلال العام …
المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني: مقتل 206 إرهابيين في 4910 عمليات استخباراتية منذ 4 نوفمبر 2025

مزید خبریں
إسلام آباد: 29 – نوفمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
صرّح المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري، يوم السبت، بأن 206 إرهابيين قُتلوا في 4910 عمليات استخباراتية نفذتها القوات المسلحة منذ 4 نوفمبر 2025، وشارك هذه البيانات خلال إحاطة إعلامية مع كبار الصحفيين يوم السبت، وأبلغ المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني الصحفيين أن القوات المسلحة نفذت 67,023 عملية استخباراتية في جميع أنحاء البلاد خلال العام الجاري، وأضاف أن 12857 عملية استخباراتية نُفذت في إقليم خيبر بختونخا و53309 عمليات في إقليم بلوشستان، حيث قُتل خلالها 1873 إرهابيًا هذا العام، من بينهم 136 أفغانيًا، وأوضح المدير العام للعلاقات العامة للجيش الباكستاني إن هناك دعاية مضللة يتم نشرها عن الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بإدارة الحدود، مشيرا إلى أن الحدود الباكستانية الأفغانية تتكون من تضاريس صعبة للغاية، وأضاف أن الحدود الباكستانية الأفغانية في إقليم خيبر بختونخا تمتد على مسافة 1229 كيلومترًا مع 20 نقطة عبور، مضيفًا أن المسافة بين المراكز على طول الحدود تتراوح بين 20 و25 كيلومترًا، وشدد على أن السياج الحدودي لا يمكن أن يكون فعالًا دون مراقبة مناسبة، وفي حديثه عن تحديات إدارة الحدود على الأرض، قال إنه على عكس إقليمي البنجاب والسند، فإن العديد من القرى في إقليم خيبر بختونخا مقسمة عبر الحدود، مما يجعل التحكم في الحركة تحديًا كبيرًا، وقال إنه على الصعيد العالمي، تتم إدارة الحدود بشكل مشترك من قبل كلا البلدين، ومع ذلك، في المقابل، تسهل حركة طالبان الأفغانية تمامًا تسلل الإرهابيين من أفغانستان إلى باكستان، وقال إن البنية الإدارية غير الفعالة في المناطق الحدودية أدت إلى زيادة مشاكل الحكم، حيث يتم تسهيل الارتباط القوي بين السياسة والإرهاب والجريمة في هذه المناطق من خلال فتنة الخارج.



