الرئيس الباكستاني يرحب بتقرير المقررين الخاصين للأمم المتحدة حول الإجراءات العسكرية الهندية ضد باكستان في مايو من هذا العام

إسلام آباد: 19 – ديسمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالتقرير الصادر عن المقررين الخاصين للأمم المتحدة الذي أبدى القلق البالغ بشأن الإجراءات العسكرية الهندية ضد باكستان في مايو من هذا العام وسلوكها الذي يؤثر على السلام والاستقرار الإقليمي، وقال الرئيس زرداري في بيان إن التقرير يعزز موقف باكستان بأن الاستخدام الأحادي للقوة عبر الحدود الدولية يُعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وخرقًا خطيرًا لسيادة …

إسلام آباد: 19 – ديسمبر 2025م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالتقرير الصادر عن المقررين الخاصين للأمم المتحدة الذي أبدى القلق البالغ بشأن الإجراءات العسكرية الهندية ضد باكستان في مايو من هذا العام وسلوكها الذي يؤثر على السلام والاستقرار الإقليمي، وقال الرئيس زرداري في بيان إن التقرير يعزز موقف باكستان بأن الاستخدام الأحادي للقوة عبر الحدود الدولية يُعد انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وخرقًا خطيرًا لسيادة باكستان، وأضاف أن نتائج الخبراء الأمميين سلطت  الضوء على سقوط الضحايا المدنيين وتدمير المناطق المأهولة والمواقع الدينية في باكستان إثر الهجمات العسكرية الهندية في مايو 2025، والخطر المتزايد من التصعيد الذي تسببت فيه الهند كانت مقلقة للغاية، وأشاد بملاحظات التقرير بشأن إعلان الهند الأحادي تعليق معاهدة مياه السند، وسلوكها العدائي وتصريحاتها الاستفزازية والخسائر البشرية الجسيمة الناجمة عن العدوان الهندي، وأكد  الرئيس الباكستاني أن معاهدة مياه السند تظل اتفاقًا دوليًا ملزمًا وركيزة لاستقرار المنطقة، وشدد على أن تجاوز آليات تسوية النزاعات المتفق عليها والإجراءات التي تؤثر على تدفقات المياه تعد انتهاكًا لحقوق باكستان وتشكل خطرًا على حقوق الإنسان، وقال إن التقرير يعكس أيضًا تزايد القلق الدولي بشأن سلوك الهند كدولة مارقة، تتصرف بشكل متزايد كمتنمر عالمي، وتعتمد على الإكراه والتهديد وتطبيع استخدام القوة والعنف بدلًا من القانون والحوار، وذكر أن النتائج الواضحة للتقرير بأن القانون الدولي لا يعترف بأي حق منفرد في العمل العسكري الأحادي بحجة مكافحة الإرهاب، وقال إن التأكيد على حق باكستان المشروع في الدفاع عن نفسها بموجب القانون الدولي يسلط الضوء على خطورة الانتهاكات التي تم تحديدها، ورحب الرئيس زرداري بتدقيق الخبراء الأمميين في سلوك الهند الإقليمي، بما في ذلك القلق بشأن دعمها للجماعات الإرهابية واستخدام حكومة أفغانستان غير الشرعية لتحقيق أهداف عدائية، ودعا إلى الشفافية والمحاسبة في هذا الصدد، كما رحب بالدعوة التي وجهها المقرّرون الخاصون في الأمم المتحدة إلى الهند لتقديم أدلة موثوقة، وتعويض الخسائر المدنية، والالتزام بالمعاهدات، وتعهد بالانخراط في حوار سلمي، بما في ذلك بشأن إقليم كشمير، وأكد الرئيس الباكستاني التزام بلاده بالسلام وضبط النفس واحترام القانون الدولي، وقال إن باكستان ستواصل السعي عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لحماية سيادتها، وحماية حقوق شعبها، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

مزید خبریں