المتحدث العسكري الباكستاني: الحرب ضد الإرهاب حرب بقاء باكستان وسيتم التغلب على هذا الخطر بكل قوة

إسلام آباد: 06 – يناير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال المتحدث العسكري الباكستاني الفريق أحمد شريف شودري خلال إحاطته للصحفيين اليوم أن الحرب ضد الإرهاب حرب بقاء باكستان، وأكد أنه سيتم التغلب على هذا الخطر بكل قوة، وأضاف أن باكستان ستنتصر في هذه الحرب ليس من خلال التسامح، بل من خلال القوة، وجدد عزم باكستان لاجتثاث الإرهاب من جذوره في البلاد، وسلط الفريق أحمد شريف الضوء على الإجراءات للقضاء …

إسلام آباد: 06 – يناير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

قال المتحدث العسكري الباكستاني الفريق أحمد شريف شودري خلال إحاطته للصحفيين اليوم أن الحرب ضد الإرهاب حرب بقاء باكستان، وأكد أنه سيتم التغلب على هذا الخطر بكل قوة، وأضاف أن باكستان ستنتصر في هذه الحرب ليس من خلال التسامح، بل من خلال القوة، وجدد عزم باكستان لاجتثاث الإرهاب من جذوره في البلاد، وسلط الفريق أحمد شريف الضوء على الإجراءات للقضاء على الإرهاب خلال عام 2025م، وقال أن العام الماضي شهد شدة غير مسبوقة في الجهود ضد الإرهاب، وأوضح أن باكستان وشعبها توصلت إلى الإجماع الوطني والوضوح التام حول خطر الإرهاب، وذكر أن قوات الأمن نفذت نحو 75 ألف عملية استخباراتية عبر البلاد خلال السنة الماضية قضت خلالها 2597 إرهابياً، بينما استشهد 1235 من أفراد الأمن، وقال الفريق أحمد شريف شودري أن المجتمع الدولي يعترف بجهود وتضحيات باكستان في الحرب ضد الإرهاب، وأضاف أن أفغانستان أصبحت قاعدة لتنفيذ الهجمات الإرهابية في المنطقة، وتابع بالقول قائلاً أن العديد من المجموعات الإرهابية بما فيها الداعش وحركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، تعمل من الأراضي الأفغانية، وكشف المتحدث العسكري الباكستاني أنه وفقاً للمعلومات الاستخباراتية إنه حوالي 2500 إرهابي انتقلوا إلى أفغانستان من سوريا، واعتبره تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي، ودعا المجتمع الدولي إلى أخذ ذلك بعين الاعتبار، ولفت إلى أن الإرهابيين يستخدمون الأسلحة التي خلفتها الولايات المتحدة في أفغانستان خلال انسحاب قواتها في عام 2021م ضد باكستان، كما اتهم المتحدث العسكري الباكستاني الهند برعاية هذه الجماعات الإرهابية وتوفيرها الأسلحة والدعم المالي ضد باكستان، وقال أحمد شريف شودري أن طالبان أفغان لم تفي بالوعود التي قطعتها مع المجتمع الدولي خلال اتفاق الدوحة بما فيها عدم السماح لاستخدام الأراضي الأفغانية للإرهاب، وضمان حقوق النساء وتعليم الفتيات، وإنشاء حكومة شاملة وممثلة، وأكد أن غياب حكومة شاملة في أفغانستان شجع الإرهاب، مما حول البلاد إلى ملاذ آمن للإرهابيين للمسلحين.

مزید خبریں