إسلام آباد: 11 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعت باكستان جميع الأطراف المعنية في جنوب السودان إلى إعادة الالتزام بالاتفاقية بحسن نية، ومعالجة الخلافات من خلال حوار شامل وذلك في ظلّ الجمود السياسي بين الدول الموقعة على اتفاقية السلام في جنوب السودان لعام 2018، والتصعيد الخطير للمواجهات المسلحة، جاء ذلك على لسان المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عاصم أحمد في مجلس الأمن الدولي الذي ناقش يوم …
باكستان تدعو جميع الأطراف المعنية في جنوب السودان إلى إعادة الالتزام بالاتفاقية ومعالجة الخلافات من خلال حوار شامل

مزید خبریں
إسلام آباد: 11 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
دعت باكستان جميع الأطراف المعنية في جنوب السودان إلى إعادة الالتزام بالاتفاقية بحسن نية، ومعالجة الخلافات من خلال حوار شامل وذلك في ظلّ الجمود السياسي بين الدول الموقعة على اتفاقية السلام في جنوب السودان لعام 2018، والتصعيد الخطير للمواجهات المسلحة، جاء ذلك على لسان المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عاصم أحمد في مجلس الأمن الدولي الذي ناقش يوم الثلاثاء حول الوضع المتدهور في جنوب السودان، وفي هذا المنعطف الحرج، شدد السفير الباكستاني على ضرورة منع الانزلاق مجدداً إلى العنف، محذراً من ذلك. “سيتحمل شعب جنوب السودان، في المقام الأول، تبعات الفشل، وستكون له تداعيات إقليمية عميقة. وأضاف المبعوث الباكستاني: “حان وقت مزيد من الانخراط العميق، لا التباعد أو التخلي”. وفي هذا السياق، أكد السفير عاصم أحمد على الدور المحوري لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس)، قائلاً إن هناك حاجة مستمرة لاستمرار عمل البعثة وقوتها في ظل تصاعد حالة عدم اليقين السياسي، والعنف بين المجتمعات، ومخاطر امتداد الأزمة إلى المنطقة. داعياً في الوقت نفسه إلى ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة. وأشار المبعوث الباكستاني، معرباً عن “قلقه”، إلى تقييم الأمين العام للأمم المتحدة للأثر العملياتي لأزمة السيولة الحالية على أونميس، قائلاً: “في بيئة هشة أصلاً، فإن تقليص قدرات البعثة ينطوي على مخاطر جسيمة على حماية المدنيين وسلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة”.



