إسلام آباد: 11 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) عززت الانتهاكات المتكررة لمعاهدة مياه نهر السند من جانب الهند صورتها لبلد غير موثوق به وغير مسؤول، وتثير الانتهاكات المستمرة لاتفاقية دولية تاريخية لتقاسم المياه تساؤلات جدية حول مصداقية الهند، عدم امتثالها للالتزامات الدولية والتزامها بآليات تسوية المنازعات المعمول بها. وقد أكد عدم مثول الهند مؤخرًا أمام هيئة التحكيم المختصة ما يصفه المراقبون بالتجاهل الصارخ للمحاكم القانونية المعترف بها دوليًا. …
الانتهاكات الصارخة لمعاهدة مياه نهر السند تكشف عن عدم امتثال الهند للالتزامات الدولية

مزید خبریں
إسلام آباد: 11 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
عززت الانتهاكات المتكررة لمعاهدة مياه نهر السند من جانب الهند صورتها لبلد غير موثوق به وغير مسؤول، وتثير الانتهاكات المستمرة لاتفاقية دولية تاريخية لتقاسم المياه تساؤلات جدية حول مصداقية الهند، عدم امتثالها للالتزامات الدولية والتزامها بآليات تسوية المنازعات المعمول بها. وقد أكد عدم مثول الهند مؤخرًا أمام هيئة التحكيم المختصة ما يصفه المراقبون بالتجاهل الصارخ للمحاكم القانونية المعترف بها دوليًا. ولا يقوض هذا السلوك إطار المعاهدة فحسب، بل يشكل أيضًا تهديدًا مباشرًا للزراعة والأمن الغذائي في باكستان. ويعتمد أكثر من 80% من الأراضي الزراعية في باكستان على الري، الذي يعتمد بشكل أساسي على مصادر المياه من نظام نهر السند. وقد حذر خبراء المياه من أن هذا الشريان الحيوي لاقتصاد البلاد يواجه الآن خطرًا جسيمًا بسبب انتهاكات الهند المستمرة لمعاهدة مياه نهر السند، كما حذورا من أن أي انقطاع مستمر في إمداداتها قد يُفضي إلى عواقب وخيمة على الأمن الغذائي، لا سيما في المناطق الرئيسية المنتجة للغذاء في البلاد، وذكروا أن الهند تنتهك معاهدة مياه نهر السند بطرق متعددة، بما في ذلك بناء السدود وغيرها من المنشآت المائية، وقالوا أن هذه الإجراءات قللت من تدفق المياه وأثرت بشكل مباشر على الإنتاجية الزراعية.


