إسلام آباد: 21 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) تراقب فرقة العمل الهندسية العسكرية الباكستانية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) مستويات المياه وتحافظ على السدود التي تُشكّل الحاجز الوحيد بين المياه ونحو 300 ألف نسمة من سكان بنتيو، عاصمة ولاية الوحدة في جنوب السودان، وذلك وفقًا لتقرير ورد إلى نيويورك. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من انتهاء موسم الأمطار منذ فترة طويلة، إلا …
مهندسون عسكريون باكستانيون يكافحون مياه الفيضانات المتزايدة في جنوب السودان لحماية السكان في ولاية الوحدة
إسلام آباد: 21 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
تراقب فرقة العمل الهندسية العسكرية الباكستانية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) مستويات المياه وتحافظ على السدود التي تُشكّل الحاجز الوحيد بين المياه ونحو 300 ألف نسمة من سكان بنتيو، عاصمة ولاية الوحدة في جنوب السودان، وذلك وفقًا لتقرير ورد إلى نيويورك. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من انتهاء موسم الأمطار منذ فترة طويلة، إلا أن المياه الراكدة التي تُحاصر مدينة بنتيو منذ سنوات من الفيضانات غير المسبوقة لا تزال في ارتفاع مستمر، مضيفًا أن المهندسين الباكستانيين قلقون من أن مستويات المياه الحالية تقلّ بسبعة سنتيمترات فقط عن أعلى مستوى سُجّل بعد الفيضانات العارمة التي ضربت المنطقة عام 2022. وتُغطّي بحيرة بنية اللون قذرة أكثر من 5400 كيلومتر مربع من هذه المنطقة المنخفضة، ما جعل المدينة، بما فيها مخيم كبير للنازحين، أشبه بجزيرة معزولة، لا يحميها سوى سدود ترابية ضخمة وحواجز ترابية بنتها وتحافظ عليها بعثة أونميس وشركاؤها في المجال الإنساني. وأضاف التقرير: “تبدأ فرقنا يومها بتسيير دوريات راجلة لتحديد نقاط الضعف، ثم نقوم بتدعيمها”. قال الرائد خضر دلشاد، كبير مهندسي قوات حفظ السلام الباكستانية (الخوذ الزرقاء): “بمجرد الإبلاغ عنها، يصبح الوضع أشبه بسباق مع الزمن”. وسلط الضوء على التحديات المتنوعة التي تواجه المجتمعات وبعثات حفظ السلام، المتأثرة بشكل متزايد بالصدمات المناخية التي لا تقل خطورة عن النزاعات المسلحة. ولمواجهة هذا التهديد، يواصل حفظة السلام إضافة التربة لزيادة ارتفاع وعرض السدود التي تحجز مياه البحر، مما يوفر حماية فعالة لـ 300 ألف شخص، بمن فيهم عائلات نازحة، بالإضافة إلى مهبط الطائرات وقاعدة الأمم المتحدة والمرافق الإنسانية. عندما ضربت الفيضانات لأول مرة، جرفت قرى بأكملها، وغمرت المياه المرافق الصحية والتعليمية، وضاعت أي فرصة للأنشطة الزراعية. وقالت رودا جيمس، التي تدير كشكًا صغيرًا لإعالة أسرتها: “يقوم حفظة السلام بعمل رائع في مراقبة المياه وحماية السدود والحفاظ على سلامتنا”.




