إسلام آباد: 22 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أعرب رئيس هيئة الري والصرف في إقليم السند قبول محمد ختيان عن قلقه البالغ إزاء انسحاب الهند من معاهدة مياه نهر السند، وفي حديثه لوكالة الأنباء الباكستانية اليوم الأحد، قال إن المعاهدة وفرت على مدى أكثر من ستة عقود إطارًا يمكن التنبؤ به لإدارة المياه العابرة للحدود. وحذر من أن أي اضطرابات أو تلاعب في تدفقات المياه في المنبع، …
رئيس هيئة الري والصرف في السند يعرب عن قلقه البالغ إزاء انسحاب الهند من معاهدة مياه نهر السند

مزید خبریں
إسلام آباد: 22 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أعرب رئيس هيئة الري والصرف في إقليم السند قبول محمد ختيان عن قلقه البالغ إزاء انسحاب الهند من معاهدة مياه نهر السند، وفي حديثه لوكالة الأنباء الباكستانية اليوم الأحد، قال إن المعاهدة وفرت على مدى أكثر من ستة عقود إطارًا يمكن التنبؤ به لإدارة المياه العابرة للحدود. وحذر من أن أي اضطرابات أو تلاعب في تدفقات المياه في المنبع، خاصة في أشهر انخفاض التدفق، من شأنه أن يزيد من حدة النقص في مياه الري والشرب والطاقة الكهرومائية. وأضاف: “إن انخفاض الإمدادات وعدم انتظامها قد يؤدي إلى تقليص فترات الزراعة، وانخفاض غلة القمح والأرز والقطن وقصب السكر، ورفع تكاليف المدخلات والضخ، مما يزيد من تضخم أسعار الغذاء والاعتماد على الاستيراد”. ووفقًا له، فإن انخفاض التدفقات أسفل سد كوتري يُسرّع من توغل مياه البحر، ويؤدي إلى تآكل الدلتا، وتدهور أشجار المانغروف ومصائد الأسماك، ويهدد سبل العيش ومياه الشرب في ثاتا وسوجاول وبادين والمناطق المجاورة. وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أنه بموجب معاهدة مياه السند، لا يمكن إلغاء حقوق باكستان على الأنهار الغربية (السند، جيلوم، تشيناب) بشكل أحادي، لأنه لا يوجد قانون دولي يسمح لأي دولة بتجفيف دولة أخرى تقع في المصب ولها حقوق على هذه الأنهار. ومع ذلك، أشار إلى أن “إيقاف” هذه الأنهار تمامًا ليس ممكنًا عمليًا على نطاق واسع دون بنية تحتية ضخمة وعواقب وخيمة. وأضاف أن على الشركاء الدوليين والضامن الضغط من أجل الالتزام بالقانون الدولي، والتعاون بحسن نية، واستمرار التعاون القائم على المعاهدة لحماية الاستقرار الإقليمي.



