إسلام آباد: 23 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن إجراءات باكستان الأخيرة داخل أفغانستان تستند إلى حقها الأصيل في الدفاع عن شعبها ضد الإرهاب المنطلق عبر الحدود، وجدد الرئيس آصف علي زرداري التهم لحكومة طالبان في أفغانستان بخلق ظروف مشابهة أو أسوأ من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة، وقال في بيان له اليوم أن الأمر …
الرئيس الباكستاني: إجراءات باكستان الأخيرة داخل أفغانستان تستند إلى الحق الأصيل في الدفاع عن شعبها ضد الإرهاب المنطلق عبر الحدود

مزید خبریں
إسلام آباد: 23 – فبراير 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن إجراءات باكستان الأخيرة داخل أفغانستان تستند إلى حقها الأصيل في الدفاع عن شعبها ضد الإرهاب المنطلق عبر الحدود، وجدد الرئيس آصف علي زرداري التهم لحكومة طالبان في أفغانستان بخلق ظروف مشابهة أو أسوأ من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة، وقال في بيان له اليوم أن الأمر مقلق للغاية أن سلطات تصريف الأعمال في كابول وهو نظام لا تعترف به الأمم المتحدة، تستمر في السماح للعناصر الإرهابية بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية في انتهاك لالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة، الذي تعهدت فيه بعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة، وذكر الرئيس زرداري أن أحدث التقرير لمجلس الأمن الدولي أيد موقف باكستان، حيث أفاد بتواجد المجموعات الإرهابية بما فيها حركة طالبان باكستان وتنظيم الداعش وتنظيم القاعدة وحركة تركستان الشرقية الإسلامية وغيرها في أفغانستان واستخدام هذه الجماعات الإرهابية الأراضي الأفغانية لشن الهجمات ضد دول أخرى بما فيها باكستان، مما يشكل التهديدات الخطيرة لدول المنطقة خاصة الدول المجاورة لأفغانستان، وأعرب عن أسفه أنه على رغم العمل والتواصل المتكرر إن السلطات الأفغانية لم تتخذ إجراءات حاسمة ضد هذه العناصر، وأكد الرئيس زرداري أن باكستان ترغب في السلام والاستقرار وعلاقات التعاون الجيدة.



