الرئيس الباكستاني يدين الحرب التي شنت على إيران وهجمات لاحقة على دول الخليج الشقيقة

إسلام آباد: 02 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري خلال خطابه السنوي أمام الجلسة المشتركة للبرلمان الوطني الباكستاني بالعاصمة إسلام آباد اليوم الحرب التي شنت على إيران، وأكد الرئيس آصف علي زرداري دعم باكستان لسيادتها وسلامة أراضيها، وقدم التعازي إيران حكومة وشعبا في استشهاد المرشد الأعلى آية الله خامنئي، وحضر الجلسة المشتركة رئيس الوزراء شهباز شريف، والنواب، وأعضاء مجلس الشيوخ، وقادة الأحزاب البرلمانية، …

إسلام آباد: 02 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري خلال خطابه السنوي أمام الجلسة المشتركة للبرلمان الوطني الباكستاني بالعاصمة إسلام آباد اليوم الحرب التي شنت على إيران، وأكد الرئيس آصف علي زرداري دعم باكستان لسيادتها وسلامة أراضيها، وقدم التعازي إيران حكومة وشعبا في استشهاد المرشد الأعلى آية الله خامنئي، وحضر الجلسة المشتركة رئيس الوزراء شهباز شريف، والنواب، وأعضاء مجلس الشيوخ، وقادة الأحزاب البرلمانية، ورؤساء حكومات أقاليم البلاد، كما أدان الرئيس آصف علي زرداري الهجمات اللاحقة التي شنت على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والأردن، داعياً إلى الحلول التفاوضية وضبط النفس وإنقاذ المنطقة من الأزمة المتفاقمة، وشدد على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والتمسك بالقانون الدولي واحترام سيادة أراضي جميع الدول الشقيقة، وفيما يتعلق بالصراع الجاري بين باكستان وأفغانستان، أكد الرئيس زرداري أن بلاده حاولت بكل الإخلاص عبر الحوار والدبلوماسية لمنع رد عسكري على التسللات الإرهابية من أفغانستان، وأوضح أنه لا تقبل أي بلد الهجمات على أراضيها، وصرح بشكل قاطع أننا لن نسمح لأي جهة باستخدام الأراضي المجاورة لزعزعة استقرارنا، وذكر أنه على الرغم من العديد من الجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان والدول الصديقة، إلا أن نظام طالبان أفغان يستمر في توفير ملاذات آمنة لمجموعة من الجماعات الإرهابية بما فيها تنظم القاعدة وتنظيم الداعش وجيش تحرير بلوشستان وحركة طالبان باكستان، في انتهاك لجميع الوعود التي قطعها في اتفاق الدوحة، وحول الأوضاع في غزة جدد الرئيس آصف علي زرداري موقف باكستان الثابت والمبدئي لدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حدود ما قبل عام 1967، ومدينة القدس الشريف عاصمتها، وحول العلاقات الأمريكية الباكستانية أشاد زرداري بالجهود التي بذلتها أمريكا لتخفيف التوترات في الصراع الأخير بين باكستان والهند، وقال أن العلاقات بين البلدين دخلت في مرحلة جديدة من العلاقات من خلال استكشاف الآفاق الجديدة للتعاون الاستراتيجي والاستثمار والشراكات الاقتصادية، وفيما يتعلق بالعلاقات الصينية الباكستانية قال الرئيس زدراي إن العلاقة الراسخة مع الصين قد ارتقت إلى الآفاق الجديدة في جميع المجالات، حيث بدأت البلدان بتنفيذ النسخة المطورة من الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وأعرب عن شكره على تضامن ودعم الصين لبلاده خلال التوترات الأخيرة مع الهند، كما ثمن دعم الصين المتواصل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لباكستان، وأشار الرئيس آصف علي زرداري إلى أن علاقات باكستان مع دول الخليج وتركيا وأذربيجان تشهد نمواً متواصلاً، وذكر أن اتفاق الدفاع الاستراتيجي بين باكستان والسعودية يمثل علامة فارقة في المنطقة، وفي سياق علاقات باكستان والهند، وقال الرئيس زرداري أن الحرب يكون خياراً أخيراً، وحث الهند على الانتقال من ساحات الحرب إلى مفاوضات جادة، وشدد على أنه على  الهند ابتعاد عن الحرب والتوجه إلى طاولات الحوار باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الأمن الإقليمي، وجدد دعم باكستان الدبلوماسي والمعنوي الكامل والمتواصل لقضية شعب جامو وكشمير، وأكد أن السلام الدائم في منطقة جنوب آسيا يكمن في الحل العادل لنزاع جامو وكشمير ومنح الشعب الكشميري الحق في تقرير المصير وحريتهم من الاحتلال الهندي.

مزید خبریں