باكستان تدعو إلى حل النزاعات لإنقاذ مستقبل الأطفال وحماية حقوقهم التعليمية

إسلام آباد: 03 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكدت باكستان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي برئاسة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، أن أنجح السبل لحماية الأطفال وحقهم في التعليم هو حل النزاعات وفقاً لقرارات المجلس، وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، مع تسليط الضوء على الوضع الخطير في فلسطين وكشمير. قال السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة في كلمته خلال مناقشة المجلس حول موضوع "الأطفال …

إسلام آباد: 03 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أكدت باكستان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي برئاسة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، أن أنجح السبل لحماية الأطفال وحقهم في التعليم هو حل النزاعات وفقاً لقرارات المجلس، وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، مع تسليط الضوء على الوضع الخطير في فلسطين وكشمير. قال السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة في كلمته خلال مناقشة المجلس حول موضوع “الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في مناطق النزاع”،: “في مناطق النزاع حول العالم، بما فيها مناطق الاحتلال الأجنبي، ولا سيما فلسطين وجامو وكشمير، ينشأ ملايين الأطفال وسط الركام والفوضى، بدلاً من الفصول الدراسية والهدوء”. وفي الوقت نفسه، قال السفير عاصم أحمد إنه على الرغم من استمرار النزاعات، إلا أننا ملزمون بضمان عدم إضاعة مستقبل أي طفل بسبب ظروف خارجة عن إرادته. رحّب السفير عاصم أحمد، في كلمته، بمبادرة “معًا من أجل بناء المستقبل” التي أطلقتها السيدة الأولى للولايات المتحدة، والتي تهدف إلى بناء تحالف عالمي ملتزم بتحسين رفاهية الأطفال من خلال تعزيز التعليم والابتكار والتكنولوجيا، قائلاً: “يسرّ باكستان الانضمام إلى هذه المبادرة”. وأضاف المبعوث الباكستاني: “إن القضية المطروحة أمامنا لا تقتصر على الابتكار والتكنولوجيا فحسب، بل تتعلق بحماية كرامة الإنسان وضمان عدم ضياع مستقبل جيل بأكمله بسبب الصراع”. وأشار إلى أن تراجع التعليم في مناطق النزاع ليس أمرًا عابرًا، بل هو في كثير من الأحيان أمر ممنهج، يُفاقم الصدمات النفسية ويُديم دوامات الصراع.

مزید خبریں