إسلام آباد: 06 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أثار تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند قلقًا بالغًا بين خبراء البيئة والحياة البرية، الذين حذروا من أن الحياة البرية والنظم البيئية المائية في آزاد كشمير والبنجاب قد تواجه عواقب وخيمة إذا انخفضت تدفقات الأنهار الغربية. وقال الدكتور ممتاز ملك الرئيس السابق لحماية الحياة البرية في خيبر بختونخوا، واصفًا الماء بأنه شريان الحياة للتنوع البيولوجي في جبال الهيمالايا: "بدون الماء، …
تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند يثير قلقًا بالغًا بين خبراء البيئة والحياة البرية
إسلام آباد: 06 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أثار تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند قلقًا بالغًا بين خبراء البيئة والحياة البرية، الذين حذروا من أن الحياة البرية والنظم البيئية المائية في آزاد كشمير والبنجاب قد تواجه عواقب وخيمة إذا انخفضت تدفقات الأنهار الغربية. وقال الدكتور ممتاز ملك الرئيس السابق لحماية الحياة البرية في خيبر بختونخوا، واصفًا الماء بأنه شريان الحياة للتنوع البيولوجي في جبال الهيمالايا: “بدون الماء، لا توجد حياة برية”، مضيفاً أنه ستتأثر جهود الحفاظ على البيئة في آزاد كشمير والبنجاب بشدة إذا انخفض تدفق الأنهار الغربية، مما سيؤثر على السلسلة الغذائية الإقليمية”، كما قال تتنوع تضاريس آزاد كشمير الفريدة من الغابات شبه الاستوائية إلى المروج الألبية، وهي موائل تدعم أنواعًا مهددة بالانقراض مثل مرخور كشمير، والنمر الثلجي، والدب البني الهيمالايا، وغزال المسك، والوعل الهيمالايا، والوشق الأوراسي. تعتمد هذه الأنواع البرية على أنظمة المياه العذبة المتواصلة التي تغذيها حوض نهر السند، وحذر خبراء البيئة من أن انخفاض التدفقات لن يؤدي فقط إلى تقليص مصادر مياه الشرب، بل سيؤدي أيضًا إلى تدهور الغطاء النباتي، وتسريع فقدان الموائل، وتعطيل دورات التكاثر. تشكل أنهار السند وجيلوم وتشيناب العمود الفقري البيئي للمنطقة. فإلى جانب الزراعة ومياه الشرب، تدعم هذه الأنهار الأراضي الرطبة والغابات والنظم البيئية الجبلية الهشة. وقال البروفيسور شفيق الرحمن، الرئيس السابق لقسم العلوم البيئية في جامعة بيشاور، إن التهديد المستمر الذي تشكله انتهاكات الهند لمعاهدة المياه الدولية يتجاوز الحياة البرية والموارد المائية. ويؤدي انخفاض تدفق المياه إلى زيادة خطر التصحر والجفاف، ما يعني الجوع والفقر وانعدام الأمن الغذائي لملايين الأشخاص في المنطقة”.




