إسلام آباد: 07 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) يواجه مزارعو شمال السند نقصًا حادًا في المياه، مما يُهدد عمليات حصاد القمح ودراسه، وقد تفاقمت أزمة المياه بسبب قرار الهند الأحادي بتعليق العمل بمعاهدة مياه السند، مما أثار مخاوف بشأن حقوق باكستان المائية، وتُخصص معاهدة مياه السند، الموقعة عام 1960، مياه نهر السند لباكستان، بينما تتمتع الهند بحقوق في الأنهار الشرقية، وقد أثارت خطوة الهند مخاوف من نقص …
مزارعو السند يواجهون أزمة مياه حادة وسط انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند
إسلام آباد: 07 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
يواجه مزارعو شمال السند نقصًا حادًا في المياه، مما يُهدد عمليات حصاد القمح ودراسه، وقد تفاقمت أزمة المياه بسبب قرار الهند الأحادي بتعليق العمل بمعاهدة مياه السند، مما أثار مخاوف بشأن حقوق باكستان المائية، وتُخصص معاهدة مياه السند، الموقعة عام 1960، مياه نهر السند لباكستان، بينما تتمتع الهند بحقوق في الأنهار الشرقية، وقد أثارت خطوة الهند مخاوف من نقص حاد في المياه، مما سيؤثر على محاصيل رئيسية مثل 1.2 مليون فدان من القمح، و0.5 مليون فدان من الأرز، و0.2 مليون فدان من قصب السكر، مما يؤثر على ملايين الأشخاص، ويشعر المزارعون بالقلق، حيث بدأ الموسم الزراعي، وتتناقص تدفقات المياه في نهر السند، وقال المزارع المحلي سعيد أحمد كاتبار: “هذه أزمة من صنع الإنسان، ستكون لتصرفات الهند عواقب وخيمة على محاصيلنا وسبل عيشنا”، وبدأ الموسم الزراعي في مارس وسيستمر حتى أبريل، مع نقص حاد في المياه يُثير قلق المزارعين بشأن مستقبل محاصيلهم وسبل عيشهم، وحث المزارعون الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية لضمان امتثال الهند لمعاهدة مياه نهر السند، كما يُناشد المجتمع الدولي الضغط على الهند لاحترام المعاهدة، ومع بدء موسم حصاد القمح، ينتظر المزارعون بفارغ الصبر حلاً، خشية حدوث نقص حاد في الغذاء وخسائر اقتصادية فادحة.




