إسلام آباد: 08 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) مع انتشار أول أشعة ذهبية لضوء الشمس فوق سهول "لوندخور" الخصبة، يخطو المزارع محمد إسحاق البالغ من العمر 45 عامًا بهدوء إلى حقول البطيخ الخاصة به في قرية "موتي باندا" بمنطقة "مردان"، وهو يشعر بالقلق بشأن ندرة المياه وسط الانتهاكات المتكررة لمعاهدة مياه نهر السند من قبل الهند، وبعد لحظات من صلاة الفجر، يبدأ محمد إسحاق وإخوته حصادهم اليومي، …
البطيخ: الضحية الصامتة لندرة المياه وسط انتهاكات الهند للمياه الدولية
إسلام آباد: 08 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
مع انتشار أول أشعة ذهبية لضوء الشمس فوق سهول “لوندخور” الخصبة، يخطو المزارع محمد إسحاق البالغ من العمر 45 عامًا بهدوء إلى حقول البطيخ الخاصة به في قرية “موتي باندا” بمنطقة “مردان”، وهو يشعر بالقلق بشأن ندرة المياه وسط الانتهاكات المتكررة لمعاهدة مياه نهر السند من قبل الهند، وبعد لحظات من صلاة الفجر، يبدأ محمد إسحاق وإخوته حصادهم اليومي، على أمل الحصول على أقصى قدر من رأس المال أثناء الإفطار، ويتحركون بعناية بين صفوف الكروم الخضراء، ويقطفون البطيخ الناضج ويضعونه بلطف في أكياس واحدا تلو الآخر قبل أن تشتد حرارة الشمس، وكانت الهند قد قامت بتعليق عملية معاهدة مياه نهر السند بشكل غير قانوني في أبريل من العام الماضي، منتهكة بذلك المعاهدة التي توسط فيها البنك الدولي والتي وقعها الرئيس أيوب خان ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو في عام 1960، وخلال شهر رمضان المبارك، أصبحت الفاكهة الحلوة والعصيرية عنصرًا أساسيًا على موائد الإفطار في جميع أنحاء إقليم خيبر بختونخا، وقد ارتفع الطلب، مما أدى إلى تحول البطيخ إلى واحدة من أكثر الفواكه الموسمية المرغوبة في الأسواق المحلية خلال الإفطار، لكن بالنسبة للمزارعين مثل إسحاق، فإن موسم الحصاد لا يجلب الفرص فحسب، بل يحمل أيضًا حالة من عدم اليقين المتزايد وسط انتهاكات الهند لمعاهدة مياه السند، وبعد صلاة الفجر، آتي إلى الحقول مع إخوتي لقطف البطيخ قبل أن تشتد الشمس”، يقول إسحاق وهو يعدل قبعته البيضاء بينما ينتقي ثمرة أخرى ناضجة، وبالنسبة له، يمثل المحصول أشهرًا من العمل الدقيق والري والأمل في الاستقرار المالي، لقد برز البطيخ بهدوء كواحد من أكثر المحاصيل الموسمية ربحية في أجزاء من إقليمي خيبر بختونخا والبنجاب.




