إسلام آباد: 08 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) وصفت الخبيرة البيئية ومحللة السياسات عافية سلام الإعلان عن تعليق معاهدة مياه السند بأنه لا معنى له من الناحية القانونية، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تحتوي على أي بند يسمح بتعليقها من جانب واحد من قبل أي من الطرفين، وفي مقابلتها مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية اليوم، قالت إن المعاهدة لا تسمح بإجراءات أحادية الجانب، وبالتالي فإن أي إعلان …
خبيرة بيئية تصف التعليق على معاهدة مياه نهر السند بأنه لا معنى له، وتحث على الحفاظ على البيئة والمشاركة الدبلوماسية
إسلام آباد: 08 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
وصفت الخبيرة البيئية ومحللة السياسات عافية سلام الإعلان عن تعليق معاهدة مياه السند بأنه لا معنى له من الناحية القانونية، مشيرة إلى أن الاتفاقية لا تحتوي على أي بند يسمح بتعليقها من جانب واحد من قبل أي من الطرفين، وفي مقابلتها مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية اليوم، قالت إن المعاهدة لا تسمح بإجراءات أحادية الجانب، وبالتالي فإن أي إعلان من هذا القبيل ليس له مكانة قانونية تذكر، وأضافت أنه بالإضافة إلى المعاهدة نفسها، هناك العديد من المعايير الدولية التي تحكم المياه العابرة للحدود تحمي بوضوح حقوق الدول المشاطئة المنخفضة، وفي تعليقها على التطورات الأخيرة، قالت عافية سلام إن التقدم المهم الوحيد حتى الآن هو الاستجابة في المحافل الدولية، حيث حظي موقف باكستان ضد ما وصفته بأنه “موقف غير مبرر وغير قانوني” بالتأييد، وقالت إنها أثارت هذه القضية باستمرار على منصات مختلفة، ودعت إلى الاستخدام الرشيد للموارد المائية، واتخاذ تدابير أقوى للحفاظ على المياه، وزيادة تخزين المياه من خلال الحلول القائمة على الطبيعة، وشددت أيضا على أهمية الحفاظ على المشاركة الدبلوماسية، وأضافت: “يجب أن تظل قنوات الاتصال مفتوحة، ويجب على باكستان مواصلة التعامل مع المجتمع الدولي”، وفي الوقت نفسه، اقترحت عافية سلام أن تعالج باكستان على الفور المخاوف البيئية المتعلقة بالصرف عبر الحدود، وشددت عافية على أنه بينما تستمر الجهود الدبلوماسية، يجب على باكستان التركيز على تعزيز إدارتها الداخلية للمياه، وممارسات الحفاظ عليها، واستراتيجيات التخزين المستدامة لتأمين مرونة المياه على المدى الطويل.




