إسلام آباد: 19 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكدت باكستان على ضرورة حماية سوريا في ظل التصعيد المقلق في الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والصراع في لبنان، اللذين امتدا إلى سوريا مهددين تعافيها بعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024. وصرح السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن الدولي الذي ناقش الوضع في سوريا: (في ظل هذه …
باكستان تدعو إلى حماية تعافي سوريا الهش من اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط
إسلام آباد: 19 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكدت باكستان على ضرورة حماية سوريا في ظل التصعيد المقلق في الشرق الأوسط، وتحديداً الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والصراع في لبنان، اللذين امتدا إلى سوريا مهددين تعافيها بعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024. وصرح السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن الدولي الذي ناقش الوضع في سوريا: (في ظل هذه البيئة المعقدة والمتقلبة، من الضروري عزل سوريا عن هذه التطورات المزعزعة للاستقرار بينما تمضي قدماً نحو التعافي والاستقرار). وفي هذا الصدد، شدد المبعوث الباكستاني على ضرورة مواصلة العملية السياسية التي يقودها السوريون ويملكونها، للتقدم بطريقة موثوقة وشاملة وفي الوقت المناسب نحو استكمال الترتيبات المؤسسية، بما في ذلك الهياكل التشريعية. وأضاف: “نتطلع إلى اختتام العملية البرلمانية في شمال شرق البلاد، وكذلك تعيين الأعضاء السبعين المتبقين في البرلمان”. أكد السفير الباكستاني، عاصم أحمد، أن باكستان تدعم استمرار مشاركة الأمم المتحدة ودورها البنّاء. ورحّب باتفاق 30 كانون الثاني بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، واصفًا إياه بالخطوة البنّاءة نحو الاندماج الوطني، ودعا إلى تنفيذه بفعالية من خلال حوار مستمر، وثقة متبادلة، والتزام بتجنب أي إجراءات قد تقوّض هذه الثقة. وأشار إلى أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة السورية، بما في ذلك التعيينات المؤسسية، كانت مشجعة. وفيما يتعلق بالانتقال الأمني، أكد على ضرورة أن يظل دمج الجماعات المسلحة في هياكل وطنية موحدة، والإدارة الفعّالة للحدود، وتكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك ضد داعش، من الأولويات الرئيسية. وأضاف أن وجود المقاتلين الإرهابيين الأجانب لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا ويتطلب اهتمامًا دوليًا منسقًا.




