إسلام آباد: 19 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرح المدير العام للعلاقات العامة بين الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري بأن باكستان استهدفت مستودعات ذخيرة ومخازن طائرات مسيرة ومرافق دعم فني في كابل، وليس أي مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات. جاءت تصريحات المدير العام للعلاقات العامة بين الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري في مقابلة مع قناة إخبارية تلفزيونية خاصة، ونفى بشكل قاطع مزاعم حركة طالبان الأفغانية …
الجيش الباكستاني ينفي استهداف أي مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في أفغانستان
إسلام آباد: 19 – مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
صرح المدير العام للعلاقات العامة بين الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري بأن باكستان استهدفت مستودعات ذخيرة ومخازن طائرات مسيرة ومرافق دعم فني في كابل، وليس أي مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات. جاءت تصريحات المدير العام للعلاقات العامة بين الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف تشودري في مقابلة مع قناة إخبارية تلفزيونية خاصة، ونفى بشكل قاطع مزاعم حركة طالبان الأفغانية باستهداف مستشفى. وتساءل كيف يمكن لأي شخص عاقل أن يُنشئ مستشفى داخل منشأة عسكرية. ووصف استغلال نظام طالبان الأفغاني لمدمني المخدرات في عمليات انتحارية وأنشطة إرهابية بأنه أمر مؤسف. وقال إن هؤلاء الأفراد كانوا على الأرجح يُستخدمون لأغراض التدريب في الموقع الذي اشتعلت فيه النيران نتيجة انفجارات ثانوية. وأكد مجدداً أن باكستان لم تستهدف أي منشأة مدنية. وأضاف الفريق أحمد شريف تشودري أن باكستان نفذت حتى الآن 81 غارة جوية داخل أفغانستان، استهدفت جميعها البنية التحتية الداعمة للإرهاب. قال إن الذخائر الموجهة بدقة استُخدمت لاستهداف هذه المواقع تحديدًا لمنع وقوع أضرار جانبية. وأوضح أن باكستان لا تُكنّ أي عداء للشعب الأفغاني، الذي يُعاني بدوره تحت وطأة نظام طالبان الأفغاني. وفي معرض حديثه عن سياق عملية غضب للحق، قال إن باكستان استهدفت مخابئ الإرهابيين على طول الحدود الباكستانية الأفغانية. إلا أن نظام طالبان الأفغاني شنّ هجمات على مواقع باكستانية في ثلاثة وخمسين موقعًا. وأضاف أن هذا العدوان السافر أجبر باكستان على الرد. وقال إنه يجب على الجميع الآن أن يعلموا أننا سنُحاسبهم. وقال أحمد شريف تشودري إن أفغانستان لا يمكن اعتبارها دولة بالمعنى الحقيقي، بل هي بالأحرى أرض تسيطر عليها جماعة إرهابية وكيلة تتمثل في حركة طالبان الأفغانية. ورداً على سؤال آخر، قال إن باكستان تسعى فقط إلى ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضدها. وأضاف أن إرهابيين ينتمون إلى جماعتي فتنة الخوارج وفتنة الهند يختبئون في مبانٍ حكومية في أفغانستان بدعم كامل من نظام طالبان الأفغاني.




