صحيفة نيويورك تايمز: في تحول لافت، أصبحت باكستان محوراً أساسياً في المحادثات الأمريكية الإيرانية، مما يعزز مكانتها

 إسلام آباد: 27 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن باكستان انتقلت إلى مركز الجهود الدبلوماسية الهادئة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب جهود استمرت عامًا كاملًا لإعادة بناء العلاقات مع إدارة ترامب، وقد نقلت إسلام آباد بالفعل الإطار المقترح من واشنطن لإنهاء النزاع إلى طهران، كما عرضت استضافة المحادثات، ما يضعها في موقع ما وصفه التقرير بـ"الوسيط المحوري" في مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق …

 إسلام آباد: 27 –  مارس 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن باكستان انتقلت إلى مركز الجهود الدبلوماسية الهادئة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب جهود استمرت عامًا كاملًا لإعادة بناء العلاقات مع إدارة ترامب، وقد نقلت إسلام آباد بالفعل الإطار المقترح من واشنطن لإنهاء النزاع إلى طهران، كما عرضت استضافة المحادثات، ما يضعها في موقع ما وصفه التقرير بـ”الوسيط المحوري” في مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ويمثل هذا التطور تحولًا ملحوظًا بالنسبة لباكستان، وأضاف أن “حملة التقارب” التي قامت بها باكستان لاحقًا، رغم أنها لم تكن مرتبطة في البداية بالنزاع مع إيران، عززت مكانة باكستان في واشنطن في الفترة التي سبقت النزاع، كما أشار التقرير إلى أن باكستان التي تتشارك حدودًا بطول 565 ميلًا مع إيران، تلعب الآن دورًا مركزيًا محتملًا في الجهود المتعثرة للتوسط من أجل وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق سلام أوسع، وسلط الضوء على الدوافع الاستراتيجية لباكستان، مشيرًا إلى أن استمرار عدم الاستقرار في إيران قد يحمل مخاطر داخلية واقتصادية، في حين أن نجاح الوساطة قد يعزز مكانة إسلام آباد عالميا، ومع استمرار الجهود عبر القنوات الخلفية، تجد باكستان نفسها الآن لا تكتفي بالمشاركة فحسب، بل تسهم في تشكيل مفاوضات ذات أهمية عالمية، ما يمثل إعادة تموضع كبيرة لدورها على الساحة الدولية.

مزید خبریں