إسلام آباد: 10 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قال الخبراء بأن المحادثات الحاسمة في إسلام آباد تُتيح فرصة نادرة ومناسبة لكل من الولايات المتحدة وإيران للتراجع عن تصعيد التوترات، والسعي نحو دبلوماسية جادة ضرورية لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة، وذلك بعد أسابيع من الصراع بين إيران والولايات المتحدة، ووقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان، بات لدى الجانبين الآن منصة لمعالجة الخلافات …
الخبراء يصفون محادثات إسلام آباد بفرصة ذهبية للولايات المتحدة وإيران لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق سلام
إسلام آباد: 10 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قال الخبراء بأن المحادثات الحاسمة في إسلام آباد تُتيح فرصة نادرة ومناسبة لكل من الولايات المتحدة وإيران للتراجع عن تصعيد التوترات، والسعي نحو دبلوماسية جادة ضرورية لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة، وذلك بعد أسابيع من الصراع بين إيران والولايات المتحدة، ووقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان، بات لدى الجانبين الآن منصة لمعالجة الخلافات الجوهرية، بما في ذلك السياسة النووية، وتجارة النفط عبر مضيق هرمز، والأمن الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية، فضلاً عن تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق سلام إسلام آباد.علاوة على ذلك، فإن دور باكستان كمضيف محايد يعزز فرص التواصل المفتوح والمفاوضات المتوازنة بين وفدي البلدين في إسلام آباد. وأشار الخبراء إلى أنه في حال إجراء هذه المحادثات بصدق ومرونة، فإنها قد تُشكل نقطة تحول في العلاقات الأمريكية الإيرانية، فضلاً عن خفض أسعار النفط ومشتقاته في العالم.بالنسبة لواشنطن، تُتيح هذه المحادثات فرصة لفتح مضيق هرمز بسلاسة، وتحقيق الاستقرار في منطقة مضطربة، ومنع المزيد من الاضطرابات الاقتصادية والنفطية، بينما يُمكن لطهران السعي لتخفيف العقوبات، وحماية سيادتها، وتأكيد موقفها عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من المواجهة. ومع ذلك، أكد الخبراء أن انعدام الثقة العميق وتضارب المطالب لا يزالان عقبات رئيسية، مما يجعل التوصل إلى حلول وسط ضرورياً لإحراز تقدم وتحويل وقف إطلاق النار الهش إلى اتفاق سلام إسلام آباد. وأكد الخبراء أن حتى الاتفاق الجزئي يُعد خطوة هامة إلى الأمام، مما يُشير إلى أن الحوار – لا الصراع – لا يزال خياراً قابلاً للتطبيق لحل إحدى أكثر المنافسات الجيوسياسية تعقيداً في العالم.




