إسلام آباد: 11 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أشاد محللون بالدبلوماسية الباكستانية، مشيرين إلى أن إسلام آباد قد حظيت باهتمام عالمي كمركز للسلام، مُظهرةً تطورها من قوة عسكرية إلى براعة دبلوماسية، ومُرسخةً مكانتها كقوة متوسطة ناضجة تُساهم في تشكيل النظام الدولي. وأشار المحللون في ظل إشادة وسائل إعلامية مختلفة بالصعود الدبلوماسي الباكستاني، إلى أن البلاد تستحوذ على اهتمام العالم وتُعزز مكانتها كقوة متوسطة. وأكدوا أن إسلام آباد تُحقق نتائج …
إسلام آباد حظيت باهتمام عالمي كمركز للسلام
إسلام آباد: 11 – إبريل 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أشاد محللون بالدبلوماسية الباكستانية، مشيرين إلى أن إسلام آباد قد حظيت باهتمام عالمي كمركز للسلام، مُظهرةً تطورها من قوة عسكرية إلى براعة دبلوماسية، ومُرسخةً مكانتها كقوة متوسطة ناضجة تُساهم في تشكيل النظام الدولي. وأشار المحللون في ظل إشادة وسائل إعلامية مختلفة بالصعود الدبلوماسي الباكستاني، إلى أن البلاد تستحوذ على اهتمام العالم وتُعزز مكانتها كقوة متوسطة. وأكدوا أن إسلام آباد تُحقق نتائج عملية وناضجة، مُظهرةً مزيجًا نادرًا من البصيرة الاستراتيجية والمهارة الدبلوماسية والتأثير المدروس على الساحة الدولية. وقال المحللون إن باكستان تستحوذ على اهتمام العالم وتُعزز مكانتها كقوة متوسطة، مضيفين أن إسلام آباد تُحقق نتائج عملية وناضجة على الساحة الدولية. وقال المحلل الدكتور جميل أحمد إن الدبلوماسية الباكستانية تعكس مزيجًا متطورًا من الرؤية الاستراتيجية والنتائج الملموسة، مما يجعل البلاد قوة ذات مصداقية في الشؤون العالمية. أبرزت ماريا سلطان الدور المتنامي لإسلام آباد كوسيط وداعم للسلام، مؤكدةً قدرتها على التأثير بمسؤولية على الأجندات الدولية. وأشار الدكتور قمر شيما إلى أن باكستان تستغل بفعالية مصداقيتها العسكرية إلى جانب براعتها الدبلوماسية، مما يعزز مكانتها كقوة متوسطة. وعلق خالد قيوم قائلاً إن العالم يراقب إسلام آباد عن كثب، مدركاً نهجها العملي والناضج في مواجهة التحديات الدولية.




