نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يبرز كأحد أبرز الدبلوماسيين العالميين وسط أزمة الشرق الأوسط

إسلام آباد: 15 –  إبريل 2026م (وكالةالأنباءالباكستانيةالرسمية) حظي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار بتقدير دولي واسع النطاق لدوره القيادي الدبلوماسي، وذلك عقب أسبوع من الجهود المكثفة لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.ووفقًا للتقييمات الدبلوماسية ورصد الرأي العام الدولي خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل، فقد نال دار إشادة واسعة من قادة العالم وصناع القرار لدوره في تيسير الحوار ودعم مبادرات وقف إطلاق النار في المنطقة. وأشاد …

إسلام آباد: 15 –  إبريل 2026م (وكالةالأنباءالباكستانيةالرسمية)

حظي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار بتقدير دولي واسع النطاق لدوره القيادي الدبلوماسي، وذلك عقب أسبوع من الجهود المكثفة لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.ووفقًا للتقييمات الدبلوماسية ورصد الرأي العام الدولي خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل، فقد نال دار إشادة واسعة من قادة العالم وصناع القرار لدوره في تيسير الحوار ودعم مبادرات وقف إطلاق النار في المنطقة. وأشاد مسؤولون وشخصيات مؤثرة من دول من بينها جنوب أفريقيا وإيران والولايات المتحدة والصين والمملكة العربية السعودية أذربيجان والبحرين وأوزبكستان ومصر بجهوده في الوساطة، واصفين إياها بالبناءة والفعّالة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن مكتب نائب رئيس الوزراء.ويشير المراقبون إلى أن نهج دار قد ركز على خفض التصعيد والتنسيق متعدد الأطراف والحياد الاستراتيجي، وهي سمات ساهمت في تعزيز حضور باكستان الدبلوماسي على الساحة الدولية.أظهر تحليل المشاعر خلال الأسبوع الماضي أن دار هو الزعيم العالمي الأكثر إيجابية على مستوى العالم، محققًا أعلى نسبة تأييد إلى معارضة بين نظرائه. ففي غضون 24 ساعة بين 10 و11 أبريل، بلغت نسبة التأييد له 30.5% مقابل 8.5% فقط من المعارضة، متفوقًا بذلك على قادة بارزين مثل شي جين بينغ، ومحمد بن سلمان، وإيمانويل ماكرون، وفريدريش ميرز.وقد سلطت التغطية الإعلامية الدولية الضوء على مصداقية دار كوسيط وقدرته على التعامل مع الديناميكيات الجيوسياسية المعقدة خلال فترة من عدم اليقين المتزايد. ويرى المحللون أن هذا التقدير قد يعزز النفوذ الدبلوماسي لباكستان، لا سيما في حل النزاعات ومبادرات بناء السلام.وبينما لا يزال الشرق الأوسط مضطربًا، فقد رسخت مشاركات دار الدبلوماسية الأخيرة مكانته كطرف محوري في الحوارات الجارية، مع توقعات بتوسع دوره بشكل أكبر في الأسابيع المقبلة.

مزید خبریں