مرور عام على تعليق الهند معاهدة مياه نهر السند، بوابات سد باجليهار في منطقة جامو وكشمير المحتلة لا تزال مغلقة

إسلام آباد: 05 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) بعد مرور عام على تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند عقب هجوم بالغاهام، لا تزال جميع بوابات سد "باجليهار" على نهر تشيناب في منطقة رامبان بولاية جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند مغلقة، ووفقًا للإعلام الكشميري، فإن الإغلاق المستمر يُظهر بوضوح تأثير تعليق المعاهدة على إدارة المياه وتوليد الطاقة الكهرومائية في جامو وكشمير المحتلة، ويخضع مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية لمراقبة …

إسلام آباد: 05 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

بعد مرور عام على تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند عقب هجوم بالغاهام، لا تزال جميع بوابات سد “باجليهار” على نهر تشيناب في منطقة رامبان بولاية جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند مغلقة، ووفقًا للإعلام الكشميري، فإن الإغلاق المستمر يُظهر بوضوح تأثير تعليق المعاهدة على إدارة المياه وتوليد الطاقة الكهرومائية في جامو وكشمير المحتلة، ويخضع مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية لمراقبة مستمرة منذ هذا القرار، وكانت الهند قد علّقت معاهدة مياه نهر السند لعام 1960 عقب هجوم بالغاهام، مما يشير إلى تغيير كبير في ترتيبات تقاسم المياه الثنائية، وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق لاحق لتهدئة التوتر، إلا أن موقف الهند من المعاهدة لا يزال ثابتًا، ولا يزال الاتفاق معلقًا، وبموجب المعاهدة، مُنحت الهند مياه أنهار رافي وسوتليج وبياس الشرقية، بمتوسط ​​تدفق مائي يبلغ 33 مليون فدان قدم، بينما اعتُرف بأن مياه أنهار السند وجيلوم وتشيناب الغربية، بمتوسط ​​تدفق مائي يبلغ 135 مليون فدان قدم، من حقوق باكستان، واحتفظت الهند بحقوق محدودة على الأنهار الغربية للاستخدام المحلي ومشاريع الطاقة الكهرومائية الجارية مثل مشروع باجليهار، وللاستفادة من مياه الأنهار الشرقية، شيدت الهند سد بهاكرا على نهر سوتليج، وسدي بونغ وباندوه على نهر بياس، وسد ثين على نهر رافي، بالإضافة إلى مشروع وصلة بياس – سوتليج ومشروع قناة إنديرا غاندي، ويُنظر إلى إغلاق بوابات باجليهار كجزء من مجموعة أوسع من الإجراءات المرتبطة بتعليق المعاهدة.

مزید خبریں