إسلام آباد: 08 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) كانت ليلة مظلمة ومتوترة في 7 مايو 2025، قبل عام واحد، عندما فتحت الهند جبهة عسكرية واسعة النطاق ضد باكستان، مما أدى إلى اندلاع واحدة من أهم المواجهات في تاريخ المنطقة الحديث، وتقدمت أعداد كبيرة من طائرات القوات الجوية الهندية بقوة نحو الحدود الشرقية الباكستانية، بينما كثفت وسائل الإعلام الهندية في الوقت نفسه حملة دعائية مغرضة ومنسقة ضد باكستان، واتجهت …
“معركة الحق”: نموذج للتعاون بين القيادة المدنية والعسكرية
إسلام آباد: 08 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
كانت ليلة مظلمة ومتوترة في 7 مايو 2025، قبل عام واحد، عندما فتحت الهند جبهة عسكرية واسعة النطاق ضد باكستان، مما أدى إلى اندلاع واحدة من أهم المواجهات في تاريخ المنطقة الحديث، وتقدمت أعداد كبيرة من طائرات القوات الجوية الهندية بقوة نحو الحدود الشرقية الباكستانية، بينما كثفت وسائل الإعلام الهندية في الوقت نفسه حملة دعائية مغرضة ومنسقة ضد باكستان، واتجهت أنظار المجتمع الدولي نحو إسلام آباد، يراقب عن كثب رد باكستان على الموقف العدائي لعدوها الأكبر حجماً، لكن عندما حاولت الطائرات الحربية الهندية اختراق المجال الجوي الباكستاني، واجهت رداً سريعاً واحترافياً للغاية من القوات الجوية الباكستانية، وأُسقطت عدة طائرات مقاتلة هندية، من بينها طائرات رافال، مما أجبر الطائرات المتبقية على التراجع مئات الكيلومترات بعيداً عن الحدود، وغطت وسائل الإعلام الدولية على نطاق واسع المواجهة الجوية، وأكدت إسقاط طائرة رافال متطورة للغاية، وأفادت شبكة “سي ان ان” أن طائرات رافال المقاتلة فرنسية الصنع، والتي كانت تُعتبر سابقًا “لا تُقهر” تقريبًا في الأوساط الدفاعية العالمية، كانت من بين الطائرات التي أُسقطت خلال الاشتباك الجوي بين باكستان والهند.




