إسلام آباد: 08 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية الطاف حسين واني بأن تعامل الهند مع حادثة بالغاهام العام الماضي، وما تلاه من تصعيد عسكري ضد باكستان وحملات قمع في كشمير المحتلة، كشف زيف الرواية الهندية أمام المجتمع الدولي، بينما برزت باكستان كفاعل إقليمي مسؤول في مجال السلام من خلال ضبط النفس والدبلوماسية والاستعداد العسكري، وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية بمناسبة …
رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية يقول إن ضبط النفس الباكستاني بعد حادثة بالغاهام كشف زيف الرواية الهندية
إسلام آباد: 08 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
صرّح رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية الطاف حسين واني بأن تعامل الهند مع حادثة بالغاهام العام الماضي، وما تلاه من تصعيد عسكري ضد باكستان وحملات قمع في كشمير المحتلة، كشف زيف الرواية الهندية أمام المجتمع الدولي، بينما برزت باكستان كفاعل إقليمي مسؤول في مجال السلام من خلال ضبط النفس والدبلوماسية والاستعداد العسكري، وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعملية “معركة الحق” و”بنيان مرصوص”، زعم الطاف حسين واني أن الهجوم في بالغاهام وقع بالقرب من معسكر لقوات النخبة الهندية، ومع ذلك لم يتدخل رجال الأمن لساعات رغم قربهم الشديد، وادعى أن الهند ألقت باللوم على باكستان والمقاومة الكشميرية فور وقوع الحادث دون تقديم أدلة موثوقة، ثم شنت عمليات واسعة النطاق في جميع أنحاء كشمير المحتلة.




