إسلام آباد: 12 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد لوفد من كلية الحرب الأمريكية على المخاطر الجسيمة التي تشكلها أزمة الشرق الأوسط على السلام الدولي، مشيراً إلى أن إسلام آباد تعمل بنشاط على تعزيز الحوار والمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. جاءت تصريحات سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد خلال حديثه مع الوفد المكون …
إسلام آباد تعمل بنشاط على تعزيز الحوار والمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي

مزید خبریں
إسلام آباد: 12 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكد سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد لوفد من كلية الحرب الأمريكية على المخاطر الجسيمة التي تشكلها أزمة الشرق الأوسط على السلام الدولي، مشيراً إلى أن إسلام آباد تعمل بنشاط على تعزيز الحوار والمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. جاءت تصريحات سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد خلال حديثه مع الوفد المكون من 40 عضواً والذي زار البعثة الباكستانية لدى الأمم المتحدة، وشدد السفير الباكستاني على “الدور البنّاء” لباكستان في تعزيز السلام والاستقرار والحوار والدبلوماسية الإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بدورها كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران. وفي معرض حديثه عن أزمة الشرق الأوسط، قال السفير عاصم أحمد، إن للأزمة تداعيات عالمية بعيدة المدى تتجاوز حدود المنطقة مشيراً إلى تأثيرها على أسواق الطاقة العالمية، وإمدادات النفط والغاز، وتوافر الأسمدة، والأمن الغذائي، والتضخم، والملاحة البحرية، والتجارة، وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي. وفي إشارة إلى الاضطرابات في مضيق هرمز، أكد على التداعيات الخطيرة على تدفقات الطاقة الدولية وطرق التجارة. وأوضح أن الأمم المتحدة درست سيناريوهات مختلفة لتقييم عواقب استمرار الأزمة. كما عانت باكستان من آثارها الاقتصادية الناجمة عن عدم الاستقرار الإقليمي. وأضاف المبعوث الباكستاني أن الأزمة، إلى جانب المخاوف الاقتصادية، تشكل مخاطر جسيمة على السلام والأمن الإقليميين والدوليين. وأكد دعم باكستان لجهود خفض التصعيد والحوار والدبلوماسية، مشيراً إلى أن انخراطها مع الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج ومصر والصين وتركيا وشركاء آخرين يهدف إلى منع المزيد من التصعيد وتهيئة الظروف المواتية للحوار السلمي.



