إسلام آباد: 16 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر خبراء من أن أي انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُفاقم بشكل كبير المخاطر المناخية التي تواجهها باكستان والهند، إذ تُشكل هذه الاتفاقية إطارًا أساسيًا لتبادل البيانات الهيدرولوجية والتنبؤات المتعلقة بالفيضانات والجفاف وأمن المياه، وقد أدلى متخصصون في المياه وأكاديميون من جامعة بهاء الدين زكريا بآرائهم لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية وسط التوترات المستمرة بين البلدين الجارين بشأن المعاهدة، ووصفوا …
خبراء المناخ يؤكدون على أهمية “معاهدة مياه نهر السند” لأمن المياه الإقليمي
إسلام آباد: 16 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
حذر خبراء من أن أي انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُفاقم بشكل كبير المخاطر المناخية التي تواجهها باكستان والهند، إذ تُشكل هذه الاتفاقية إطارًا أساسيًا لتبادل البيانات الهيدرولوجية والتنبؤات المتعلقة بالفيضانات والجفاف وأمن المياه، وقد أدلى متخصصون في المياه وأكاديميون من جامعة بهاء الدين زكريا بآرائهم لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية وسط التوترات المستمرة بين البلدين الجارين بشأن المعاهدة، ووصفوا الاتفاقية بأنها ضمانة رئيسية لإدارة المياه المنسقة في منطقة تُعاني بالفعل من ضغوط مناخية حادة، وأشار الخبراء إلى أن المعاهدة لا تتضمن بندًا يسمح بالانسحاب بصيغتها الحالية، مما يمنع أي دولة موقعة، بما في ذلك باكستان أو الهند أو البنك الدولي من الانسحاب من الاتفاقية بشكل أحادي، وشددوا على أن أي خلل في المعاهدة قد يُضعف التعاون في مجال تبادل بيانات المياه والتنبؤ بالفيضانات والتنسيق الفني، وقال الدكتور تراب الحسن إن تغير المناخ يُغيّر بالفعل أنماط هطول الأمطار ويُفاقم موجات الحر، مما يؤثر سلبًا على الإنتاجية الزراعية واستقرارها، وحذّر من أن أي انقطاع في التزامات المعاهدة قد يؤدي إلى عدم انتظام إمدادات المياه، وتعطيل دورات الزراعة، وانخفاض غلة المحاصيل الرئيسية كالقمح والأرز، مما يُهدد الأمن الغذائي في نهاية المطاف، وأكد ملك عمار ياسر خاخي أن تقلبات المناخ تؤثر بالفعل على توليد الطاقة الكهرومائية من خلال تغيير توقيت وكمية تدفقات الأنهار، وحذّر من أن انهيار التعاون قد يُعقّد تخطيط السدود وتشغيلها، مما قد يزيد الاعتماد على توليد الطاقة الحرارية ويرفع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وأضاف أن تسييس المعاهدة قد يُحوّل الضغط البيئي إلى تحدٍ جيوسياسي، مما يُقوّض الاستقرار الإقليمي ويُضعف قدرة البلدين على الاستجابة الجماعية لتغير المناخ.




