قيادي بارز لحزب “الحركة القومية المتحدة”: الهند تنتهك التزامات معاهدة مياه نهر السند، وباكستان لها الحق في حماية مواردها المائية ومواطنيها

إسلام آباد: 17 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) صرّح القيادي البارز لحزب "الحركة القومية المتحدة" وعضو برلمان إقليم السند المهندس صابر حسين قائمخاني بأن معاهدة مياه نهر السند بين باكستان والهند أُبرمت بموجب ضمانات دولية، إلا أن الهند لم تحترم الاتفاقية أو تُنفّذها بشكل كامل، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم الأحد، قال إن القوانين الدولية تُلزم بحماية حقوق وسلامة سكان المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر، …

إسلام آباد: 17 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

صرّح القيادي البارز لحزب “الحركة القومية المتحدة” وعضو برلمان إقليم السند المهندس صابر حسين قائمخاني بأن معاهدة مياه نهر السند بين باكستان والهند أُبرمت بموجب ضمانات دولية، إلا أن الهند لم تحترم الاتفاقية أو تُنفّذها بشكل كامل، وفي حديثه مع وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية يوم الأحد، قال إن القوانين الدولية تُلزم بحماية حقوق وسلامة سكان المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر، إلا أن الهند أخفقت مرارًا وتكرارًا في الوفاء بمعاهدة مياه نهر السند، حتى في حالات الفيضانات، وأضاف أن أحد بنود المعاهدة يُلزم بإبلاغ باكستان مسبقًا في حالة الفيضانات لحماية سكان المناطق الواقعة أسفل مجرى النهر من الأضرار المحتملة، وتابع قائلًا: “كلما حدثت فيضانات في الهند، يتم إطلاق المياه فجأة باتجاه باكستان دون إبلاغ مسبق، مما يتسبب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات”، واصفًا ذلك بأنه عمل لا إنساني، وقال صابر قائمخاني إنه بعد عام 2025، بدأت الهند تدّعي من جانب واحد رغبتها في إلغاء المعاهدة، على الرغم من أن القانون الدولي لا يسمح بمثل هذه الخطوة، وأضاف أن أي اتفاق بين دولتين لا يمكن إنهاؤه إلا بالتراضي بينهما، ولا يحق لأي دولة إلغاؤه من جانب واحد، وأوضح قائمخاني أن باكستان أثارت هذه القضية بقوة في مختلف المحافل الدولية، ولديها أيضاً خيار اللجوء إلى المحاكم الدولية، وأضاف أن باكستان تحتفظ بحقها في حماية شعبها وممتلكاتها الوطنية ومواردها المائية، التي وصفها بأنها شريان الحياة للبلاد، وأدان بشدة هذه التصرفات، وجدد عزم باكستان على الدفاع عن حقوقها مهما كلف الأمر.

مزید خبریں