إسلام آباد: 24 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) برزت باكستان مرة أخرى كمنارة للسلام والاستقرار في منطقة مضطربة، حيث لعب قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني الجيش، المشير عاصم منير، دوراً محورياً في تجنب صراع أوسع نطاقاً، بعد أن مهدت زيارته إلى طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية الطريق لإنفراجة محتملة بين إيران والولايات المتحدة، ويأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اقتراب …
باكستان تنقذ العالم: وساطة تاريخية للمشير عاصم منير تقرب التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء حرب مدمرة في الشرق الأوسط

مزید خبریں
إسلام آباد: 24 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
برزت باكستان مرة أخرى كمنارة للسلام والاستقرار في منطقة مضطربة، حيث لعب قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني الجيش، المشير عاصم منير، دوراً محورياً في تجنب صراع أوسع نطاقاً، بعد أن مهدت زيارته إلى طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية الطريق لإنفراجة محتملة بين إيران والولايات المتحدة، ويأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اقتراب من اتفاق نهائي مع إيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط، وخلال الزيارة الرسمية القصيرة ولكن المثمرة للغاية التي قام بها المشير عاصم منیر إلى إيران، ركزت المباحثات على تسريع جهود الوساطة الجارية لتعزيز التهدئة والتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط التوترات الإقليمية التي استمرت بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026، وقد عقد المشير عاصم منیر لقاءات مثمرة مع القيادات الإيرانية، وحسب بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني إن المفاوضات المكثفة أسفرت عن تقدم مشجع نحو تفاهم نهائي، وقد أعربت القيادة الإيرانية عن تقديرها لدور باكستان الصادق والبناء في تسهيل الحوار وتعزيز التسوية السلمية للقضايا الإقليمية، ويعكس التدخل الباكستاني نضجها الاستراتيجي ومصداقيتها الدولية، فبينما حذر آخرون من الحرب، عملت باكستان على خفض التصعيد حاملةً رسالة واضحة مفادها الحوار قبل الدمار والسلام فوق التصعيد والدبلوماسية بدلا من التدمير.



