رئيس الوزراء الباكستاني يدعو الشركات ورجال الأعمال الصينيين إلى نقل صناعاتهم وأعمالهم إلى باكستان

إسلام آباد: 24 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعا رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الشركات ورجال الأعمال الصينيين إلى نقل صناعاتهم وأعمالهم إلى باكستان، والدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات المحلية، والاستفادة من سياسات البلاد الجاذبة للاستثمار، واصفًا هذه المبادرة بأنها "نموذج مربح للطرفين" لكلا البلدين. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في كلمته أمام مؤتمر الاستثمار الباكستاني الصيني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأنظمة …

إسلام آباد: 24 مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

دعا رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الشركات ورجال الأعمال الصينيين إلى نقل صناعاتهم وأعمالهم إلى باكستان، والدخول في مشاريع مشتركة مع الشركات المحلية، والاستفادة من سياسات البلاد الجاذبة للاستثمار، واصفًا هذه المبادرة بأنها “نموذج مربح للطرفين” لكلا البلدين. جاءت تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في كلمته أمام مؤتمر الاستثمار الباكستاني الصيني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، والزراعة، الذي عُقد في مدينة هانغتشو الصينية اليوم الأحد، قال رئيس الوزراء إن تكلفة العمالة في الصين اليوم أصبحت باهظة للغاية، وأن الصين تتجه بوضوح نحو مستوى عالٍ جدًا من التصنيع.وأشار إلى أن الصناعات التي لم تعد الصين قادرة على المنافسة فيها بسبب ارتفاع تكلفة العمالة، يُمكنها الانتقال إلى باكستان، واستيراد المعدات والآلات، والدخول في مشاريع مشتركة مع رواد الأعمال الباكستانيين، وتصنيع المنتجات، وتصديرها إلى دول أخرى. أكد رئيس الوزراء في خطابه الذي بثته القنوات التلفزيونية الوطنية: “سيكون هذا النموذج مربحًا للطرفين، سواءً لرواد الأعمال الصينيين أو الباكستانيين، وسيحقق نجاحًا باهرًا في المستقبل، سواءً في قطاع النسيج أو الجلود أو غيرها من المجالات”.كما دعا رجال الأعمال الصينيين لزيارة منطقة التصدير في كراتشي، حيث ستتاح لهم فرصٌ كبيرة لفهم مقترحات الأعمال.وفي إشارةٍ إلى إمكانات قطاع المناجم والمعادن، قال إنها منطقةٌ بالغة الأهمية، إذ تمتلك باكستان فيها رواسب كبيرة من المعادن والأحجار الكريمة.أما فيما يخص القطاع الزراعي، فأوضح أن باكستان اقتصادٌ زراعيٌّ في الأساس. وفي العام الماضي، أرسلت باكستان ألف شابٍ وشابةٍ إلى الصين لتلقي تدريبٍ متقدم، وقد عادوا وهم يبذلون جهودًا جبارة، لكن هذه مجرد خطوةٍ أولى.وشدد رئيس الوزراء على ضرورة المضي قدمًا واغتنام الفرص لتحسين إنتاجية الفدان، والحصول على بذور عالية الجودة، وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية، واستخدام الآلات الزراعية، ما سيمكنهم من تطوير قطاعهم الزراعي بشكل كبير. وأشار إلى أن الصين تستورد منتجات زراعية من الخارج بقيمة تقارب 100 مليار دولار. كانت حصة باكستان ضئيلة للغاية، مضيفًا أنهم بحاجة إلى تعاونهم في هذا الشأن.وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن يتمكنوا بهذه الطريقة من إنتاج المنتجات الزراعية وفقًا لمتطلباتهم من حيث الجودة وغيرها من الضوابط، وإذا عملوا معًا كإخوة في هذا القطاع، فسيكون بإمكانهم ليس فقط توفير فرص عمل هائلة في المناطق الريفية في باكستان، بل أيضًا دعم مئات الآلاف من رواد الأعمال الصغار والمتوسطين في تلك المناطق، وإضافة قيمة إلى منتجاتهم وتصديرها إلى الصين.

مزید خبریں