باكستان تصف ميثاق الأمم المتحدة بأساس أخلاقي للنظام الدولي

‎‎ إسلام آباد: 28 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) وصفت باكستان ميثاق الأمم المتحدة بأنه الأساس الأخلاقي للنظام الدولي، وأبلغت مجلس الأمن الدولي أن الأزمة في النظام العالمي تنبع من تطبيقه الانتقائي، داعيةً إلى إعادة الالتزام بالمبادئ الواردة في هذه الوثيقة التأسيسية، وقال محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، في كلمة ألقاها في جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة التمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز …

‎‎ إسلام آباد: 28 –  مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

وصفت باكستان ميثاق الأمم المتحدة بأنه الأساس الأخلاقي للنظام الدولي، وأبلغت مجلس الأمن الدولي أن الأزمة في النظام العالمي تنبع من تطبيقه الانتقائي، داعيةً إلى إعادة الالتزام بالمبادئ الواردة في هذه الوثيقة التأسيسية، وقال محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، في كلمة ألقاها في جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة التمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي المتمثل في الأمم المتحدة أنه عندما يُدان الاحتلال في منطقة ما ويُتسامح معه بل ويُدعم في منطقة أخرى، فإن العدالة تتضاءل، وأضاف قائلًا: “عندما تُستحضر قرارات مجلس الأمن بشكل انتقائي، تتآكل مصداقية هذا المجلس”، مشيرًا إلى أنه عندما تتصرف الدول القوية خارج نطاق القانون، تُرخى الدول الأصغر للتساؤل عما إذا كان الميثاق يحمي جميع الأمم على قدم المساواة، وقد ترأس الاجتماع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس المكون من 15 عضوًا لشهر مايو، وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية دار إن مبادئ الميثاق مقدسة، وتوفر الأساس لسياسات باكستان والإطار التوجيهي لمساهمتها في السلم والأمن الدوليين، وأشار إلى أن التزام باكستان تجاه الأمم المتحدة طويل الأمد ومبني على المبادئ، وأن إسلام آباد تعد من بين أكبر المساهمين في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وتدعم إنهاء الاستعمار، وحق تقرير المصير، ومنع النزاعات، وقال إن هذه القناعة توجّه نهج باكستان تجاه الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أنه بصفتها جارًا صديقًا لإيران ودول الخليج الشقيقة، ودولة تجمعها علاقات صداقة عريقة مع الولايات المتحدة، فقد دعت باكستان باستمرار إلى ضبط النفس وخفض التصعيد والعودة إلى الدبلوماسية، وتابع دار قائلًا: “لقد بذلنا جهودًا صادقة لتسهيل التوصل إلى حل دائم يؤدي إلى سلام واستقرار في المنطقة، ويبقي الممرات البحرية مفتوحة للجميع، ونحن مستمرون في هذا المسعى النبيل بعزيمة، وشكر الأطراف على الثقة التي أولتها لباكستان، قائلًا إن العالم أجمع يراقبنا، ويجب أن ننجح من أجل السلام والأمن الإقليميي والعالمي، وأكد أن باكستان مدافع قوي عن التسوية السلمية للنزاعات، لافتًا الانتباه إلى القرار رقم 2788 (2025) الذي تم اعتماده تحت رئاسة باكستان للمجلس، وشدد قائلًا: “الدبلوماسية ليست ضعفًا، والتسوية السلمية ليست خيار الملاذ الأخير، بل إنها الواجب الأول للدول بموجب الميثاق لتعزيز السلم والأمن، وفي هذا السياق، أشار إلى نزاع جامو وكشمير الذي ظل دون حل لثمانية عقود، على الرغم من قرارات المجلس المتعددة التي وعدت الشعب الكشميري بحق تقرير المصير وأكد أنه لا يمكن بناء سلام دائم في جنوب آسيا على الإنكار أو أحادية الجانب أو القمع، كما لا يمكن للسلام أن يتعايش مع محاولات تعليق معاهدة مياه السند وهي إطار حيوي للتعاون المائي والاستقرار الإقليمي، وحذر دار قائلا: “يجب ألا يتم تسييس المياه أو استخدامها كسلاح مطلقًا”، وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، قال إن الزخم الذي أسفره مؤتمر نيويورك حول حل الدولتين وخطة السلام في غزة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب وأقرها قرار مجلس الأمن رقم 2803، يجب أن يستمر حتى يصل إلى نهايته المنطقية، وجدد دعم باكستان الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

مزید خبریں