إسلام آباد: 31 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) مثّلت المراعي الطبيعية الشاسعة الممتدة على طول أنهار جنوب إقليم البنجاب، على مرّ الأجيال، شريان حياة لآلاف المربّين، فهذه المراعي الخصبة، التي ترويها مياه الأنهار الموسمية والفيضانات السنوية، تدعم أعدادًا لا حصر لها من الأبقار والجاموس والماعز والأغنام التي تُسهم بشكل كبير في إنتاج الحليب واللحوم في باكستان، إلا أن هذه المراعي التقليدية تواجه اليوم تحديًا غير مسبوق نتيجة انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر …
انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند يؤثر على المراعي والثروة الحيوانية في جنوب إقليم البنجاب

مزید خبریں
إسلام آباد: 31 – مايو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
مثّلت المراعي الطبيعية الشاسعة الممتدة على طول أنهار جنوب إقليم البنجاب، على مرّ الأجيال، شريان حياة لآلاف المربّين، فهذه المراعي الخصبة، التي ترويها مياه الأنهار الموسمية والفيضانات السنوية، تدعم أعدادًا لا حصر لها من الأبقار والجاموس والماعز والأغنام التي تُسهم بشكل كبير في إنتاج الحليب واللحوم في باكستان، إلا أن هذه المراعي التقليدية تواجه اليوم تحديًا غير مسبوق نتيجة انتهاك الهند لمعاهدة مياه نهر السند، ويخشى المزارعون ومربو الماشية من أن استمرار اضطرابات تدفق الأنهار، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن تصرفات الهند فيما يتعلق بمعاهدة مياه نهر السند، قد يقلل من كمية المياه التي تصل إلى المناطق الواقعة في اتجاه مجرى النهر، ويحذر الخبراء من أن أي انخفاض مطول في منسوب مياه النهر قد تكون له عواقب وخيمة على النظم البيئية الطبيعية التي تدعم هذه المراعي، وتضمّ المنطقة النهرية في جنوب البنجاب مراعيَ شاسعة، حيث اعتمدت المجتمعات المحلية لعقود على الأعلاف الطبيعية المجانية، وخلال مواسم مختلفة، تُنقل آلاف رؤوس الماشية إلى هذه المناطق للرعي على الأعشاب والنباتات التي تنمو طبيعيًا، ولا تقتصر فوائد هذه الأراضي على خفض تكاليف الأعلاف للمزارعين فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في دعم الاقتصادات الريفية، ووفقًا لخبير الثروة الحيوانية الدكتور جمشيد أختر، لا يزال قطاع الثروة الحيوانية أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في باكستان، فالأبقار والجاموس تُوفّر مصادر أساسية للحليب واللحوم والتغذية لملايين الأشخاص، وأي تراجع في موارد الرعي الطبيعية سيؤثر حتمًا على صحة الحيوانات وإنتاجيتها والإمدادات الغذائية.



