إسلام آباد: 06 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أبلغ المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن التقرير السنوي الأخير لمجلس الأمن الدولي قد سلط الضوء على نزاعي كشمير وفلسطين العالقين منذ أمد طويل، واللذين أكد على ضرورة حلهما وفقًا لقرارات المجلس، وأضاف السفير بأنه تم عرض أكثر من عشرين بلاغًا في التقرير تتعلق بـ"المسألة الهندية الباكستانية" على مجلس الأمن"، مشيرًا إلى أن …
التقرير السنوي الأخير لمجلس الأمن الدولي يسلط الضوء على نزاعي كشمير وفلسطين ويؤكد على ضرورة حلهما وفقًا لقرارات المجلس

مزید خبریں
إسلام آباد: 06 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أبلغ المندوب الباكستاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن التقرير السنوي الأخير لمجلس الأمن الدولي قد سلط الضوء على نزاعي كشمير وفلسطين العالقين منذ أمد طويل، واللذين أكد على ضرورة حلهما وفقًا لقرارات المجلس، وأضاف السفير بأنه تم عرض أكثر من عشرين بلاغًا في التقرير تتعلق بـ”المسألة الهندية الباكستانية” على مجلس الأمن”، مشيرًا إلى أن المجلس عقد أيضًا مشاورات مغلقة في إطار هذا البند من جدول الأعمال في مايو 2025، في معرض حديثه عن التقرير الذي نسقته وصاغته باكستان بصفتها رئيسة المجلس في يوليو 2025: “يؤكد هذا أن نزاع جامو وكشمير، الذي ظل على جدول أعمال المجلس لأكثر من سبعة عقود، لا يزال يحظى باهتمامه”. وأوضح السفير أن باكستان تؤمن بأن السلام الدائم في جنوب آسيا يتطلب تسوية عادلة لنزاع جامو وكشمير بموجب قرارات المجلس ذات الصلة، وتطلعات الشعب الكشميري، ويجب السماح للشعب الكشميري بممارسة حقه في تقرير المصير. وقد أثارت تصريحات المبعوث الباكستاني ردًا من السفير الهندي بارفانثانيني هاريش، الذي أكد “بوضوح تام” أن كشمير جزء لا يتجزأ من الهند. وفي رد حاد، اتهم المندوب الباكستاني غول قيصر سرواني نيودلهي بحرمان الشعب الكشميري من حقه في تقرير المصير الذي وعدت به الأمم المتحدة. وأضاف السفير إن التقرير السنوي يُبرز استمرار أهمية النزاعات القائمة منذ فترة طويلة على جدول أعمال مجلس الأمن، بما في ذلك القضية الفلسطينية ونزاع جامو وكشمير، والتي لها تداعيات على السلام والأمن الإقليميين والدوليين، والتي يجب حلها. وفيما يتعلق بفلسطين، قال المبعوث الباكستاني إن المأساة المستمرة، ولا سيما في غزة، لا تزال على رأس جدول أعمال المجلس. وبعد إخفاقات متكررة في وقف إراقة الدماء، اعتمد المجلس القرار 2803، الذي أقر خطة السلام في غزة، وأضاف أن باكستان تؤكد مجدداً دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ولإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.



