خبراء يحذرون من أن تعطيل معاهدة مياه نهر السند يُفاقم أزمة المناخ

إسلام آباد: 14 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) حذر خبراء من أن أي تعليق أو انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُؤدي إلى تفاقم التحديات المتعلقة بالمناخ في جميع أنحاء جنوب آسيا، مما يُهدد الأمن المائي، وإنتاج الغذاء، وإدارة الكوارث، والاستقرار الإقليمي، وأكدوا أن المعاهدة لا تزال آلية حيوية لتبادل البيانات الهيدرولوجية، والتنبؤ بالفيضانات، والتنسيق في إدارة المياه بين باكستان والهند، في ظل سعي البلدين لمواجهة الآثار المتزايدة …

إسلام آباد: 14 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

حذر خبراء من أن أي تعليق أو انتهاك لمعاهدة مياه نهر السند قد يُؤدي إلى تفاقم التحديات المتعلقة بالمناخ في جميع أنحاء جنوب آسيا، مما يُهدد الأمن المائي، وإنتاج الغذاء، وإدارة الكوارث، والاستقرار الإقليمي، وأكدوا أن المعاهدة لا تزال آلية حيوية لتبادل البيانات الهيدرولوجية، والتنبؤ بالفيضانات، والتنسيق في إدارة المياه بين باكستان والهند، في ظل سعي البلدين لمواجهة الآثار المتزايدة لتغير المناخ، وفي تصريحات لوسائل الإعلام، وصف أكاديميون وخبراء مياه من جامعة بهاء الدين زكريا المعاهدة بأنها ضمانة بالغة الأهمية في منطقة تواجه بالفعل ضغوطًا بيئية متزايدة، ووفقًا للخبراء، لا تتضمن معاهدة مياه نهر السند أي بند يسمح لأي دولة موقعة، بما في ذلك باكستان أو الهند أو البنك الدولي، بالانسحاب من الاتفاقية من جانب واحد، وحذروا من أن أي تعطيل لإطار عمل المعاهدة قد يُضعف التعاون في مجال تبادل بيانات المياه، والتنبؤ بالفيضانات، والتنسيق الفني، وقال رئيس قسم التاريخ بجامعة بهاء الدين زكريا الدكتور تراب الحسن إن تغير المناخ يُغيّر بالفعل أنماط هطول الأمطار ويُفاقم موجات الحر، مما يُؤثر بشكل كبير على الزراعة وسبل العيش، وحذّر من أن عدم اليقين بشأن توافر المياه قد يُعطّل دورات المحاصيل ويُقلّل من غلة المحاصيل الأساسية كالقمح والأرز، مما يُشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي، وأضاف: “إن الضغوط الناجمة عن تغير المناخ على موارد المياه محسوسة بالفعل في جميع أنحاء المنطقة، وأي انقطاع في آليات التعاون القائمة قد يُزيد من تعقيد التخطيط الزراعي وإدارة الموارد”، وقال الأستاذ في مركز دراسات منطقة سرايكي ملك عمار ياسر خاخي إن تقلب المناخ يُؤثر على توليد الطاقة الكهرومائية من خلال تغيير توقيت وكمية تدفقات الأنهار، وأشار إلى أن ضعف التنسيق بين البلدين قد يُعقّد إدارة الخزانات وتخطيط البنية التحتية، مما قد يزيد الاعتماد على توليد الطاقة الحرارية ويُساهم في ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وأوضح خاخي أن الزراعة في باكستان تعتمد بشكل كبير على نظام الري في حوض نهر السند، الذي يُغذي معظم الأراضي المزروعة في البلاد.

مزید خبریں