وزير تغير المناخ والتنسيق البيئي الباكستاني يقول إن الظلم في توزيع المياه، وليس ندرتها، هو ما يزعزع استقرار الدول الضعيفة

إسلام آباد: 19 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكد وزير تغير المناخ والتنسيق البيئي الباكستاني الدكتور مصدق ملك أن أزمة المياه في العالم هي في الأساس مسألة عدالة وليست ندرة، قائلاً إن المجتمعات الضعيفة تعاني بشكل متزايد من الآثار المشتركة لتغير المناخ والسيطرة على منبع الأنهار العابرة للحدود، جاءت تصريحات الدكتور مصدق ملك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر بروكسل بعنوان: “موارد المياه العابرة للحدود: مورد عالمي مشترك”، الذي …

إسلام آباد: 19 – يونيو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

أكد وزير تغير المناخ والتنسيق البيئي الباكستاني الدكتور مصدق ملك أن أزمة المياه في العالم هي في الأساس مسألة عدالة وليست ندرة، قائلاً إن المجتمعات الضعيفة تعاني بشكل متزايد من الآثار المشتركة لتغير المناخ والسيطرة على منبع الأنهار العابرة للحدود، جاءت تصريحات الدكتور مصدق ملك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر بروكسل بعنوان: “موارد المياه العابرة للحدود: مورد عالمي مشترك”، الذي نظمه مركز الدراسات السياسية الأوروبية وسفارة باكستان في بروكسل، وقال الوزير الباكستاني الدكتور مصدق ملك إن المشكلة التي تواجه ملايين الناس لا تقتصر على الفيضانات أو الجفاف فحسب، بل إن آخرين يتخذون قرارات تؤثر على توافر المياه، وأضاف: “المشكلة ليست في ندرة المياه ولا في الفيضانات، بل في تدخل الآخرين في توفير المياه”، ولتوضيح العواقب الإنسانية للكوارث المرتبطة بالمناخ، روى الدكتور مصدق ملك قصة إقبال سولانجي، وهو مزارع يعيش عند ملتقى إقليمين باكستانيين، تعرض سولانجي لفيضانات في عام 2010، ثم أعاد بناء حياته، وتعرض لفيضان مدمر آخر في عام 2012، ثم تعافى مرة أخرى، قبل أن يُهجّر في نهاية المطاف بعد كارثة ثالثة، وأشار الوزير مصدق ملك إلى أن تجربة سولانجي تعكس تحديًا عالميًا أوسع نطاقًا، حيث تتحمل الفئات السكانية الضعيفة عواقب قرارات لم يكن لها أي دور في اتخاذها، وأضاف: “إذا قرر شخص آخر، غير سولانجي، متى سيغرق ومتى سيموت جوعًا، فلن تصبح المشكلة مشكلة مياه فحسب، بل مشكلة عدالة”، وقال الدكتور مصدق ملك إن تجربة باكستان ليست فريدة من نوعها، مشيرًا إلى مجتمعات في بنغلاديش وغيرها من البلدان التي تعتمد حياتها على تدفقات المياه التي لا تستطيع التحكم بها، كما أشار إلى النساء اللواتي يُجبرن على قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب الماء بعد انحسار مصادر المياه المحلية.

مزید خبریں