إسلام آباد: 03 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) أكدت باكستان، أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي أنها كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية الرئيسة لتسهيل متابعة وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وقال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار أحمد، خلال الجلسة التي دعت إليها مملكة البحرين لبحث تصاعد التوتر في منطقة …
باكستان تؤكد أمام مجلس الأمن الدولي تكثيف جهودها الدبلوماسية لتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة

مزید خبریں
إسلام آباد: 03 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
أكدت باكستان، أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي أنها كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع الأطراف الإقليمية والدولية الرئيسة لتسهيل متابعة وتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، وقال المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار أحمد، خلال الجلسة التي دعت إليها مملكة البحرين لبحث تصاعد التوتر في منطقة الخليج عقب الهجمات التي شنتها إيران في الأيام الأخيرة على البحرين والكويت، أن باكستان تؤمن باستمرار بأن السبيل الوحيد لتسوية الأوضاع في المنطقة بصورة نهائية وشاملة هو الدبلوماسية والحوار والمفاوضات، وأضاف أن باكستان حافظت على موقف مبدئي يرفض أي استخدام للقوة خارج إطار القانون الدولي، سواء الضربات غير المبررة ضد إيران أو الهجمات التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيراً إلى أن إسلام آباد تدين الاعتداءات على دول المجلس، وتجدد تضامنها الكامل مع البحرين والكويت، وأوضح السفير عاصم افتخار أحمد أن باكستان انخرطت منذ بداية الأزمة في الجهود الدبلوماسية محذرة من أن أي تصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، وسيحمل تداعيات خطيرة على الاستقرار والسلام الدولي والإقليمي، ووصف “مذكرة تفاهم إسلام آباد” الموقعة بين إيران والولايات المتحدة بأنها انتصار للدبلوماسية، وأشار إلى أن باكستان وقطر عقدتا، يوم الأربعاء، اجتماعين منفصلين في الدوحة مع وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني، حيث اتفق الجانبان على مواصلة المحادثات، وأضاف أن استمرار المفاوضات وبقاء الطرفين على طاولة الحوار يمثل تطوراً إيجابياً مهماً، مؤكداً أن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة، وأكد أن القيادة الباكستانية تواصل انخراطها مع الأطراف المعنية وشركائها ودول المنطقة، مجددا: “نواصل تسهيل الحوار وإجراءات بناء الثقة لمنع أي تصعيد، والحفاظ على الزخم الدبلوماسي”.



