إسلام آباد: 19 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) قد تواجه التنوع البيولوجي الغني في باكستان، ولا سيما ملايين البط والإوز والحبارى وغيرها من الطيور المهاجرة التي تهاجر سنوياً على طول ممر نهر السند، تحديات بيئية متزايدة نتيجة لتراجع توافر المياه العذبة، وتغير المناخ، وتعليق الهند غير القانوني لمعاهدة مياه السند لعام 1960 منذ أبريل من العام الماضي، إلى جانب المخاطر الجسيمة التي تُهدد دلافين السند وأسماك الماشر والسلمون المرقط المهددة …
الطيور المهاجرة تتحمل تبعات انتهاكات الهند لمعاهدة مياه نهر السند

مزید خبریں
إسلام آباد: 19 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
قد تواجه التنوع البيولوجي الغني في باكستان، ولا سيما ملايين البط والإوز والحبارى وغيرها من الطيور المهاجرة التي تهاجر سنوياً على طول ممر نهر السند، تحديات بيئية متزايدة نتيجة لتراجع توافر المياه العذبة، وتغير المناخ، وتعليق الهند غير القانوني لمعاهدة مياه السند لعام 1960 منذ أبريل من العام الماضي، إلى جانب المخاطر الجسيمة التي تُهدد دلافين السند وأسماك الماشر والسلمون المرقط المهددة بالانقراض أصلاً، ويعتقد الخبراء أن الطيور المائية المهاجرة، بما فيها البط والحبارى والكركي، قد تتأثر سلباً أيضاً إذا استمر انخفاض تدفق المياه العذبة من الأنهار الغربية إلى الأراضي الرطبة الباكستانية بعد الخطوة غير القانونية التي اتخذتها حكومة مودي الفاشية، وفي كل شتاء، تخوض ملايين الطيور المهاجرة إحدى أروع رحلات الطبيعة، حيث تقطع آلاف الكيلومترات من المناظر الطبيعية الجليدية في سيبيريا وجمهوريات آسيا الوسطى إلى الأراضي الرطبة والبحيرات وأنظمة الأنهار الأكثر دفئًا نسبيًا في باكستان، وتُعدّ هذه الأراضي الرطبة موائل حيوية للتغذية والراحة والتكاثر قبل أن تُكمل العديد من الأنواع هجرتها، وتلعب دورًا محوريًا في السلسلة الغذائية، ودعا خبراء الحياة البرية وأفراد المجتمعات المحلية إلى تعزيز حماية الأراضي الرطبة، وتطبيق قوانين البيئة والحياة البرية بصرامة، وتوسيع المناطق المحمية، وتكثيف حملات التوعية العامة، وزيادة مشاركة المنظمات غير الحكومية، فضلًا عن ضمان استمرار تدفق الأنهار في برامج الحفاظ على البيئة، كما أكدوا على أهمية التعاون الدولي في حماية النظم البيئية النهرية المشتركة وموائل الطيور المهاجرة.



