إسلام آباد: 20 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) اتفقت باكستان وكندا على توسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن والتنمية، حيث أكد البلدان مجددًا التزامهما بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب به، وأعلنت كندا عن تقديم مساعدة بقيمة 47 مليون دولار أمريكي لمبادرات الأمن والتنمية في باكستان، جاء ذلك على لسان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا …
باكستان وكندا تتفقان على تعزيز الشراكة خاصة في المجالات التجارة والاستثمار والتعاون الأمني

مزید خبریں
إسلام آباد: 20 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)
اتفقت باكستان وكندا على توسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن والتنمية، حيث أكد البلدان مجددًا التزامهما بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب به، وأعلنت كندا عن تقديم مساعدة بقيمة 47 مليون دولار أمريكي لمبادرات الأمن والتنمية في باكستان، جاء ذلك على لسان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في مقر وزارة الخارجية بإسلام آباد اليوم الإثنين، وأكد دار أن التعاون الاقتصادي لا يزال ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية، حيث ركزت المناقشات على توسيع التجارة والاستثمار، وتسهيل التواصل بين الشركات، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ودعا الشركات الكندية إلى الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية في باكستان، بما في ذلك التعليم والطاقة والتعدين والمعادن الحيوية والزراعة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات، هذا وأعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية دار أن البلدين سيوقعان لاحقًا بروتوكولًا جديدًا يحدد شروطًا صحية نباتية قابلة للتنبؤ لاستيراد الكانولا الكندية. كما تناولت المحادثات التعاون في مجالات التعليم، وحرية تنقل العمالة، والعلوم والتكنولوجيا، وتغير المناخ، والشؤون القنصلية، والتبادلات الشعبية، وتبادل الجانبين وجهات النظر حول أفغانستان والتعاون في مكافحة الإرهاب. وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، قال وزير الخارجية اسحاق دار أنه أثار قضية جامو وكشمير، واصفًا إياها بأنها قضية عالقة منذ فترة طويلة على جدول أعمال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما دعا إلى دعم كندا لإعادة العمل بمعاهدة مياه نهر السند، وحثّ على الالتزام بالقانون الدولي والمعاهدات الدولية، بدورها قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن زيارتها ذات أهمية خاصة، إذ تُعدّ أول زيارة لوزير خارجية كندا إلى باكستان منذ ما يقرب من 20 عامًا، على الرغم من أن البلدين حافظا على العلاقات الدبلوماسية لثمانية عقود، وأضافت أن باكستان تحتل مكانة مهمة في استراتيجية كندا لتنويع تجارتها العالمية، مشيرةً إلى أن أكثر من 300 ألف كندي من أصل باكستاني يواصلون تعزيز العلاقات بين البلدين، وأشادت أناند بجهود باكستان في تعزيز الحوار الهادف إلى تخفيف التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وقالت إن كندا لا تزال قلقة إزاء تصاعد الصراع في المنطقة، والهجمات على البنية التحتية المدنية، والتهديدات التي تواجه الأمن البحري، وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس والسعي إلى الحلول الدبلوماسية، وقالت إن الحكومتين اتفقتا على تسريع إبرام اتفاقية حماية الاستثمار الأجنبي لتوفير مزيد من اليقين والثقة للشركات في كلا البلدين للاستثمار. وأشارت إلى أن الشركات الكندية تعمل على توسيع تعاونها مع باكستان في مجالي الطاقة المتجددة والتعدين.



