في الاجتماع الوزاري لمنتدى آسيان الإقليمي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني يسلط الضوء على نزاع كشمير وأزمة الخليج باعتبارهما تهديدين رئيسيين للسلام الإقليمي

إسلام آباد: 23 – يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية) دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار الباكستاني المجتمع الدولي ومنتدى آسيان الإقليمي إلى دعم حل سلمي للنزاعات الإقليمية الجوهرية، مؤكداً أن نزاع جامو وكشمير العالق وقرار الهند الأحادي الجانب بتعليق معاهدة مياه نهر السند لا يزالان في صميم عدم الاستقرار في جنوب آسيا، جاء تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار في كلمته أمام الاجتماع الوزاري الثالث …

إسلام آباد: 23 يوليو 2026م (وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية)

دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار الباكستاني المجتمع الدولي ومنتدى آسيان الإقليمي إلى دعم حل سلمي للنزاعات الإقليمية الجوهرية، مؤكداً أن نزاع جامو وكشمير العالق وقرار الهند الأحادي الجانب بتعليق معاهدة مياه نهر السند لا يزالان في صميم عدم الاستقرار في جنوب آسيا، جاء تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار في كلمته أمام الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثين لمنتدى آسيان الإقليمي، في العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم، حيث حدد نائب رئيس الوزراء ثمانية تحديات رئيسية تهدد الأمن العالمي والإقليمي، مسلطاً الضوء على استقرار جنوب آسيا، والوضع في الخليج، وقطاع غزة، ومكافحة الإرهاب، وأفغانستان، وأوكرانيا، وبحر الصين الجنوبي، وتغير المناخ، وأوضح أن الفشل في حل النزاعات القائمة منذ فترة طويلة، ولا سيما نزاع جامو وكشمير بين الهند وباكستان، قد فاقم من حدة مشاكل الاستقرار الإقليمي الخطيرة، أكد مجدداً التزام باكستان بالدعوة إلى تسوية عادلة وسلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتطلعات الشعب الكشميري، وأعرب دار عن قلقه البالغ إزاء قرار الهند الأحادي بتعليق معاهدة مياه نهر السند، محذراً من أن محاولة تسخير موارد المياه كسلاح يُعد انتهاكاً للالتزامات الدولية، ويهدد حياة ومعيشة 250 مليون شخص في باكستان، وحث المجتمع الدولي، ولا سيما أعضاء منتدى آسيان الإقليمي، على التصدي لهذه الإجراءات التعسفية وغير القانونية والأحادية، ودعم القانون الدولي،  وحول الوضع في الخليج أشار نائب رئيس الوزراء إلى أن التطورات الإقليمية أثرت على دول العالم أجمع، وأكد مجدداً دور باكستان في تيسير السلام وخفض التصعيد، مسلطاً الضوء على الجهود الدبلوماسية التي بذلتها إسلام آباد، بما في ذلك تيسير وقف إطلاق النار وعقد محادثات على مستوى القيادة بين إيران وأمريكا والتي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، وأعرب دار عن امتنانه للثقة التي أولتها الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج والشركاء الدوليون بباكستان، وحث جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها، وممارسة ضبط النفس، ودعم الحوار لضمان الاستقرار الإقليمي، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف الملاحة الدولية دون شروط، وفي معرض حديثه عن الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أدان نائب رئيس الوزراء دار الفظائع المرتكبة في غزة، وجدد دعم باكستان الثابت لدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والمتصلة جغرافياً، على حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب العالمي، سلّط الضوء على التضحيات الضخمة التي قدمتها باكستان، والتي تمثلت في فقدان أكثر من 90 ألف شخص وتكبد خسائر اقتصادية تجاوزت 150 مليار دولار. وحثّ نظام طالبان الأفغاني على ضمان عدم استخدام أراضيه من قبل الجماعات الإرهابية، بما فيها حركة طالبان الباكستانية الإرهابية المحظورة والفصائل التابعة لها، ضد الدول المجاورة، خاصة باكستان، مؤكداً أن الوفاء بهذه الالتزامات سيفتح آفاقاً واسعة للتجارة والتواصل في جميع أنحاء جنوب ووسط آسيا، وفي معرض تأكيده على موقف باكستان بشأن الأولويات العالمية الأخرى، جدد نائب رئيس الوزراء دار دعم باكستان للقرارات الدبلوماسية في أوكرانيا وبحر الصين الجنوبي، مع التأكيد مجدداً على التزام باكستان الراسخ بسياسة الصين الواحدة، كما سلط الضوء على مدى تأثر باكستان بتغير المناخ رغم مساهمتها بأقل من 1% في الانبعاثات العالمية، دعا إلى التعاون الدولي القائم على مسؤوليات مشتركة، ورحب نائب رئيس الوزراء باعتماد خطة عمل مانيلا 2026 وأشاد بالدولة المضيفة، الفلبين، مؤكداً التزام باكستان بالمبادئ الأساسية لمعاهدة الصداقة والتعاون ورؤية منتدى الآسيان الإقليمي القائمة على التوافق.

مزید خبریں